وقعت فيتنام وروسيا في هانوي، وبحضور الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف، اتفاقا لبناء او محطة نووية في فيتنام بموجب عقد تبلغ قيمته اربعة مليارات يورو.
وتأمل روسيا في تعزيز علاقاتها مع حليفتها الشيوعية السابقة، ويأتي توقيع الاتفاقية النووية بينما تشهد فيتنام انتعاشا اقتصاديا كبيرا يرافقه ارتفاع في الطلب على الطاقة.
وبلغت نسبة النمو في فيتنام اكثر من 5,30 بالمئة في 2009، حيث تقدر نسبة الزيادة في الطلب على الطاقة سنويا بعشرة بالمئة.
وتنوي هانوي بناء محطتين نوويتين ومفاعلين بقدرة الف ميغاواط لكل منها وتأمل في تشغيل احد المفاعلين على الاقل اعتبارا من 2020.
وتسعى روسيا من جهتها الى توسيع سوقها للطاقة النووية.