ثمنت حركة "الناصريين الأحرار" عالياً زيارة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان على عواض عسيري الى منطقة الشمال اللبناني، ورأت بأن لتلك الزيارة دلالات كثيرة ورسائل إيجابية متعددة من حيث التوقيت والمضمون.
واعتبرت تصريحات العسيري التي أطلقها خلال جولاته الشمالية بأنها غاية في الأهمية، ودعوته الى رص الصفوف الداخلية لحماية الساحة اللبنانية خير دليل على اهتمام القيادة السعودية بحفظ الأمن والإستقرار في لبنان وسعيها لنزع فتيل الإنفجار الذي يسعى المتآمرون على الوطن لإشعاله.
وأكدت الحركة تبنيها لتلك المواقف التي أشادت بميزة لبنان في تنوعه الطائفي وضرورة تحصينه وتقويته، معتبرة أن الخطاب السعودي حول لبنان هو خطاب وطني عروبي بإمتياز وإطلاقه من منطقة الشمال اللبناني له ميزة خاصة لما تمثله تلك المنطقة من رمز في الوفاء والتضحية والإقدام، وقالت: "فمنطقة الشمال قدمت الكثير من أجل الدفاع عن سيادة وكرامة لبنان وللأسف جوبهت وعلى مر عقود بحرمانها من تأمين أبسط مقومات بناء الدولة الحديثة التي تمتعت بها المناطق الأخرى".
إلى ذلك، أملت الحركة في اللفتة الكريمة التي أقدم عليها سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري بإسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز أن تكون حجر أساس للبدء بمرحلة جديدة وبدور كبير يحتاجه اللبنانيون الشرفاء من أشقائهم وأصدقائهم لحماية كيان الدولة ومجتمعهم من محاولات بعض القوى الإقليمية لوضع يدها على لبنان واعتباره ساحة مقايضة وتفاوض لها .
ووجه مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار تحية عز وإكبار للمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي وبالتزامن مع جولة السفير السعودي في الشمال اللبناني أطلق مبادرته تجاه العراق الشقيق لجمع الأفرقاء لإيجاد حلٍ للأزمة التي تعصف به.
وعليه وأمام هذا المشهد السياسي المتقدم جداً لا يسع الحركة إلا أن باركت تلك الخطوات والجهود التي أعادت لنا الأمل بأن لبنان لن يكون لقمة سائغة في فم المتربصين به الذين استكملوا عدتهم لإجراء إنقلابهم على الدولة ومؤسساتها، فجاء الجواب لكل المتربصين به من المملكة العربية السعودية بأننا لسنا أيتاماً في هذا العالم، ومعالم ذلك بدأت تظهر لمن يعنيهم الأمر.