اعلن مساعد الرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب جون برينان، إن على الأجهزة الأمنية الأميركية العمل خلال الفترة المقبلة وفي ذهنها افتراض أساسي مفاده إمكانية وجود طرود مفخخة أخرى في طريقها إلى الولايات المتحدة عبر الطائرات، مشدداً على أن بصمات تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية واضحة في العملية.
وقال برينان، في حديث لـCNN، أن هذا الافتراض لا بد أن يبقى قائماً "حتى يثبت العكس،" غير أنه رفض الإجابة بشكل مباشر حول ما إذا كانت واشنطن تدرك وجود أشخاص على صلة بالطرود المشبوهة التي وصفها بأنها "متطورة،" على الأراضي الأمريكية نفسها، مشيراً إلى أن بلاده "تنظر باهتمام" لقضية سقوط طائرة شحن بدبي أيلول الماضي.
وشرح برينان قائلاً: مكتب التحقيقات الفيدرالي والاستخبارات الأمريكية تقوم بمجهود مشترك للتحقيق في إمكانية وجود من هم على صلة بما جرى داخل الولايات المتحدة، ويجب هنا أن نشير إلى أن الطرود كانت مرسلة إلى عناوين داخل البلاد."
وذكر برينان أن أسلوب تصميم الطرود المفخخة "يوحي بأنها كانت ستنفجر بمفردها، دون أن يقوم شخص ما بتفجيرها،" دون أن يستبعد أن يكون المقصود هو انفجار الطرود على متن الطائرات التي كانت تحملها.
وتابع المسؤول الأميركي بالقول: "سيكون من الطيش أن أقوم أنا شخصياً أو سائر العاملين في دائرة مكافحة الإرهاب هنا وفي الخارج بافتراض عدم وجود طرود أخرى مثل هذه ونحن نشعر بهذا الأمر رغم أننا أوقفنا استقبال كافة الطرود المتجهة إلى الولايات المتحدة من اليمن."