أشار وزير من فريق الرئيس بري لـ"اللواء" الى أنه لا يوجد حتى الساعة أي موقف بشأن الجلسة الحكومية، كاشفاً بأن وزراء أمل سوف يجتمعون مع الرئيس بري اليوم أو غداً لاتخاذ الموقف المناسب، لافتاً الى أن بري لا يزال يعوّل على الاتصالات السعودية – السورية للتوصل الى حل وسط يخفف من وطأة الأزمة التي تستشري يوماً بعد يوم، خصوصاً بعد دعوة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله الى مقاطعة المحكمة الدولية.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر واسعة الاطلاع لـ"اللواء" أن الجانبين السعودي والسوري جادان في مساعي التهدئة، ويبذلان جهداً كبيراً في سبيل الوصول الى نتائج جيدة على الساحة اللبنانية، وما زالت أمامهما فرصة بمساعدة إيرانية لتأمين الحل اللازم للمشكلة.
وبحسب المعلومات، فإن جوهر المبادرة العربية التي لم تتبلور كافة بنودها حتى الآن، تنص على تأمين وحدة الصف اللبناني، من خلال الارتكاز على ايجاد نقطة وسطية تجمع اللبنانيين من خلال فهم وجهات النظر المختلفة ومحاولة تأمين ما يرضي كل فريق بالحد الادنى والحد الاقصى، وهذا ما أمنته لقاءات السفراء السعودي والايراني والسوري مع الافرقاء اللبنانيين خلال المرحلة السابقة.
اما النقطة الثانية، فهي جمع اللبنانيين على طاولة حوار خارج لبنان ومصالحتهم عبر طائف جديد بمباركة من السعودية وسوريا وايران وربما مصر وبتغطية فرنسية.