اعلنت مصادر وزارية لـ"النهار" ان ثمة جهداً سعودياً – سورياً – ايرانياً مشتركاً من اجل البحث عن مخرج للازمة، مشيرة الى ان اللقاء المرتقب لسفراء الدول الثلاث هذا الاسبوع ما هو الا ترجمة للاتصالات الناشطة والافكار المتداولة من أجل التفاهم على تسوية مقبولة لدى الاطراف اللبنانيين تؤدي الى تمرير المرحلة الصعبة والمعقدة التي يجتازها لبنان.
واوضحت انه في موازاة الجهد الاقليمي ثمة اتصالات داخلية بين رئيس الجمهورية وكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري بحثاً عن حل توافقي يسبق جلسة مجلس الوزراء الاربعاء والتي يعقبها في اليوم التالي انعقاد هيئة الحوار الوطني والتي من شأنها ان تضع كل وجهات النظر على طاولة الحوار سواء في الحكومة او في هيئة الحوار. ولفتت المصادر الى انه على رغم التطورات المعقدة عشية هذين الاستحقاقين المنتظرين في قصر بعبدا، نقل زوار الرئيس سليمان عنه تفاؤله الحذر بامكان التوصل الى تسوية والتفاهم على مخرج توافقي سياسي وقانوني لملف "شهود الزور".
وجزمت بان الموضوع سيبحث ضمن اطار توافقي. والا فسيرجأ مرة اخرى انطلاقاً من ان الرئيس سليمان لن يقبل بطرحه على التصويت وهذا حق دستوري يعود اليه ما دام يدير الجلسة. كما استبعدت ان يفتح باب البحث في دعوة السيد نصر الله الى مقاطعة لجنة التحقيق الدولية في جلسة مجلس الوزراء المقبلة.