اعربت الحكومة الكندية عن "استعدادها" للنظر "بشكل ايجابي" في نقل الكندي الشاب عمر خضر الى بلاده بعد ان يكون قد قضى سنة في سجن غوانتانامو، تماشيا مع مندرجات الاتفاق مع الولايات المتحدة الذي اقر بموجبه بذنبه، وذلك بحسب مذكرات دبلوماسية نشرت الاحد.
وحكمت محكمة استثنائية عسكرية في قاعدة غوانتانامو الاميركية (كوبا) على الكندي عمر خضر الذي اعتقل وهو في سن ال15، بالسجن 40 عاما وذلك بعد اعترافه بجرائم حرب من بينها القتل، الا انه سيقضي عقوبة مخففة من ثماني سنوات سيمضي واحدة منها في غوانتانامو ويكمل السنوات السبع المتبقية في كندا.
وحتى المرحلة الراهنة، رفضت اوتاوا اعادة هذا الشاب الكندي المسلم الى بلاده، مشيرة الى انها لم تقدم اي تعهد في هذا السياق وليست معنية بالاتفاقات التي وقعت في شانه.
وفي مذكرة دبلوماسية نشرها القاضي العسكري باتريك باريش، اعربت حكومة ستيفن هاربر عن "استعداها للنظر بشكل ايجابي بترشيح خضر للنقل الى كندا كي يمضي فيها باقي محكوميته او جزءا منها".
وتضيف المذكرة ان الكندي البالغ من العمر 24 عاما قد يطلب اطلاق سراحه بعد ان يكون قد امضى ثلث محكوميته.
وعمر خضر مسجون حاليا في المعسكر الرابع في غوانتانامو، وهو الاقل قساوة من بين سجون القاعدة الاميركية في كوبا ويخصص للمعتقلين الاكثر "تعاونا"، حيث يمكنه ان يمضي اكثر من 20 ساعة يوميا في الاماكن المشتركة.
ومن المفترض ان يتم نقله الى المعسكر الخامس الخاضع لتدابير امنية مشددة حيث يودع المعتقلون في السجن الانفرادي 20 ساعة يوميا.
ولا تزال قاعدة غوانتانامو تضم 174 معتقلا من اصل حوالي 800 رجل اودعوا هذا السجن منذ 2002.