#adsense

سياسيون يدعون إلى تغيير اسم موريتانيا ونشيدها وعروبتها

حجم الخط

أثارت دعوات سياسيين الى تغيير اسم موريتانيا ونشيدها الوطني وإعادة النظر في عروبتها جدلاً واسعاً في البلاد، التي تستعد للاحتفال باليوبيل الذهبي بمرور 50 عاماً على استقلالها عن فرنسا، في 28 تشرين الثاني.

ووجد بعض السياسيين ورؤساء الأحزاب، في المناسبة فرصة لتقديم هذه المطالب، ما أثار غضب الشارع الموريتاني الذي انتقد مطالب السياسيين بتغيير الرموز الوطنية في مناسبة كان من الأجدر جعلها فرصة لترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز قيم المواطنة، وتأكيد صورة موريتانيا الموحدة، التي لا فرق فيها بين العرب والأفارقة.

لكن حزب "التحالف من أجل العدالة والديموقراطية" أصر على مطالبه، ودعا إلى إعادة تسمية موريتانيا، لأن الاسم الحالي "يعكس تمثيل فئة واحدة من مكونات المجتمع الموريتاني" (في إشارة الى عرب موريتانيا). وطالب رئيسه صار إبراهيما مختار، المرشح الرئاسي السابق الذي حصل على نسبة تصويت مهمة في الانتخابات الأخيرة، بمراجعة النشيد الوطني، واصفاً إياه بأنه "يكاد يكون مجهولاً من الشعب". كما طالب بإعادة كتابة تاريخ موريتانيا، وإعادة تنظيم الجيش "لتمكين كل المجتمعات المحلية من المشاركة وجعله جيشاً جمهورياً قادراً على الدفاع عن البلاد"، في إشارة تحمل اتهامات مبطنة بإقصاء الأفارقة من الانتساب إلى الجيش.

ودعا الحزب إلى إعادة تنظيم مؤسسات الدولة "بحيث تتماشى مع واقع البلد" و"تقاسم السلطة بين الطوائف"، وحل مسألة التعايش، مطالباً بـ "طابع يمنح فرصة للمجتمعات المحلية ومنحهم مزيداً من الحكم الذاتي"، وبإعادة الاعتبار للغات الوطنية (اللهجات الافريقية).

وأطلق في السابق على موريتانيا أسماء عدة، حيث حملت اسماً في كل مرحلة تاريخية، حسب الدول التي حكمتها والأحداث التاريخية التي عرفتها، ومن أشهر أسمائها، إمبراطورية غانا، بلاد التكرور، صحراء الملثمين، بلاد المرابطين، بلاد شنقيط، بلاد المغافرة، البلاد السائبة وموريتانيا. وظهر مصطلح "موريتانيا" للمرة الأولى في تقارير الحكام الفرنسيين وأعوانهم الذين كانوا يتولون إدارة شؤون البلاد في فترة الاستعمار، وكانوا يعنون به بلاد "البيظان" وهم عرب موريتانيا.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل