#adsense

اللقاء المستقل: محاولات قوى “8 آذار” لوضع لبنان في مواجهة مع المجتمع الدولي من شأنها أن ترتد سلبا على لبنان واللبنانيين ومصالحهم

حجم الخط

توقف المكتب التنفيذي لـ"اللقاء المستقل" بقلق أمام استمرار محاولات قوى "8 آذار" لإلغاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وخصوصاً أمام ما يتم التداول به من نية لدى الرئيس نبيه بري لدعوة مجلس النواب الى الانعقاد لاتخاذ قرار يتم إبلاغه الى الأمم المتحدة بإلغاء لبنان لمعاهدة إنشاء المحكمة الدولية ونظامها الأساسي، مذكّراً النواب خصوصا، والمسؤولين السياسيين عموما بأن نظام المحكمة أقر تحت الفصل السابع بموجب قرار مجلس الامن الدولي 1757 بعدما امتنع بري عن دعوة مجلس النواب للانعقاد، وبالتالي فإن مجلس النواب لم يعد صاحب صلاحية في هذا المجال.

وفي بيان أصدره اللقاء بعد اجتماعه الأسبوعي، لفت إلى ان أي رفض لقرار مجلس الأمن الدولي يعتبر خرقا دستوريا وتحديدا للفقرة الثانية من المقدمة الميثاقية للدستور التي تنص على أن لبنان عضو في الأمم المتحدة وملتزم مواثيقها وعلى الدولة ان تترجم ذلك في كافة المجالات، موضحاً ان المادة 25 من ميثاق الأمم المتحدة تلزم الدول الأعضاء بتنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي.

وحذّر "اللقاء المستقل" من أن محاولات قوى "8 آذار" لوضع لبنان في مواجهة مع المجتمع الدولي من شأنها أن ترتد سلبا على لبنان واللبنانيين ومصالحهم السياسية والاقتصادية والامنية والثقافية وغيرها، وهي محاولات تذكر بسعي هذه القوى لوضع لبنان في مواجهة مع الشرعية العربية من خلال السعي لإلحاقه بالمحور السوري – الإيراني الذي يخوض مواجهة مكشوفة مع المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت عام 2002، ومع المجتمع الدولي تحت عناوين عدة أبرزها الملف النووي الإيراني.

ودعا البيان مجلس الوزراء في جلسته المقبلة الى اتخاذ موقف حاسم وحازم من التعرض للمحققين الدوليين، والى تأكيد التزام لبنان بتعهداته الدولية التي تعتبر رأسماله السياسي وسمة عبوره الى المجتمع الدولي لدعم حقوقه ومطالبه في الحرية والسيادة والاستقرار والازدهار الاقتصادي، كما دعا طاولة الحوار الى وضع حد للتهديدات التي يطلقها البعض بفرض أمر واقع سياسي جديد من خلال خطوات انقلابية وسيناريوهات تهويلية كان آخرها ما نشرته صحيفة "الأخبار" صباح الإثنين من مناورة نفذتها قوى "8 آذار" لوضع اليد على المناطق اللبنانية ومحاصرة المسؤولين الرسميين والسياسيين وفرض إقامة جبرية عليهم، والقاء القبض على البعض منهم.

وأسف "اللقاء المستقل" للهجوم الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة في بغداد، ولعملية احتجاز الرهائن التي انتهت بسقوط عشرات الضحايا، خصوصا أن هذه الجريمة تأتي بعد ايام على انتهاء اعمال السينودوس من أجل الشرق الأوسط، الذي سعى من خلاله البابا بنيديكتوس السادس عشر ورؤساء الكنائس المحلية الى تشجيع بقاء المسيحيين في أرضهم والى نشر ثقافة التعايش والحوار والسلام بينهم وبين المسلمين، داعياً اللبنانيين الى الاتعاظ مما يدور من حولهم والتوقف عن التهويل بالقوة لأن استخدام القوة لتحقيق الاهداف السياسية سيرتد سلبا على الجميع من دون استثناء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل