دان البابا بنديكتوس السادس عشر "العنف العبثي والوحشي" ضد "اشخاص عزل" في العراق، وذلك غداة مقتل 37مسيحيا بينهم كاهنان اثناء قداس في كنيسة ببغداد، في مجزرة اسفرت ايضا عن اصابة 56 مصليا آخر وتبناها تنظيم "القاعدة".
وقال البابا خلال الصلاة الملائكية في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان: "اصلي من اجل ضحايا هذا العنف العبثي، عنف من الوحشية لدرجة انه يستهدف اشخاصا عزلا مجتمعين في بيت الله الذي هو بيت محبة وتسامح". واضاف: "اعبر عن تضامني الحار مع الطائفة المسيحية في العراق التي ضربت مجددا".
وجدد البابا نداءه من اجل السلام "امام دوامة العنف المروعة التي لا تزال تمزق شعوب الشرق الاوسط".
ووقعت المجزرة خلال قداس في وسط بغداد مساء الاحد حين اقتحم عناصر من تنظيم القاعدة كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في الكرادة، اعقبه هجوم شنته القوات الامنية لتحرير الرهائن واسفر عن مقتل سبعة من عناصرها.
وهذا الهجوم الذي وقع عشية عيد جميع القديسين، يعتبر احد الهجمات الاكثر دموية التي تستهدف مسيحيي العراق، وقد تبناه تنظيم "دولة العراق الاسلامية" الموالي للقاعدة والذي امهل الكنيسة القبطية المصرية 48 ساعة للافراج عن مسلمات "مأسورات في سجون اديرة" في مصر، وذلك بحسب مركز "سايت" الاميركي المتخصص في مراقبة المواقع الالكترونية الاسلامية.