رأى مسؤول العلاقات العربية في "حزب الله" حسن عزالدين أن "ما حصل من ردود فعل على ما قاله الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله وما يجري على مستوى القرار الاتهامي، يكشف مدى توظيف هذا القرار خدمة لمصالح الادارة الاميركية والعدو الصهيوني"، مشيرا الى ان "اللبنانيين سيكتشفون في المستقبل صحة ما اعلنه الامين العام للحزب والذي دعا فيه الى مقاطعة المحققين للحد من استباحة الساحة اللبنانية واجهزة الدولة بشكل كامل وللحفاظ على هذا الوطن وانجازات المقاومة".
واعتبر ان "بعض ردود الفعل التي صدرت لا تتطلع الى المصلحة الوطنية اللبنانية العليا ولا تدرك الاهداف الحقيقية للمشروع الاميركي للبنان"، مؤكدا ان "المقاومة ستنتصر على كل المخططات والمؤامرات كما انتصرت على المشروع الاميركي، وان على الفريق الآخر ان ينصاع الى منطق القراءة الصحيحة لما يجري من احداث في المنطقة وعدم الرهان على المشروع الأميركي والإسرائيلي اللذين لم يجلبا لهذا البلد الا الخراب والفتنة والدمار والانقسام"، ومشيرا الى ان "المقاومة مازالت في دائرة الاستهداف من قبل العدو الصهيوني والادارة الاميركية على الرغم من هزيمة العدو سنة 2000 و2006 ولكن بأسلوب جديد وتحت عناوين متعددة".
ولفت عز الدين الى أن "الإدارة الأميركية مازالت تعمل بكل ما تستطيع من أساليب شيطانية لتحريض اللبنانيين على بعضهم البعض في مقابل مناخات أخرى تعمل لأجل التهدئة والحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية بين الجميع"، آملا ان "تؤتي المساعي التي تقوم بها السعودية وسوريا خيرا، وان تساهم في تعزيز الوفاق والسلم الاهلي والوحدة الوطنية، انما على اساس ايجاد مخرج لحل الازمة التي يعاني منها اللبنانيون، والا حينئذ سيصاب اللبنانيون مجددا بخيبة امل لا تساعدهم على المستقبل".