أعلنت الشرطة الباكستانية أن مهاجما فجر نفسه الاثنين عند بوابة مقر الشرطة في بلدة صوابي الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر شمال غربي اسلام اباد، مما ادى الى مقتل شرطيين وإصابة ستة آخرين.
ولاحقت الشرطة مهاجما آخر وقتلته بعدما ضبطته قرب المقر.
وتابعت الشرطة أن الانتحاري هاجم مع مجموعة من المسلحين مجمع شاه منصور الذي يضم مركز الشرطة ومقر إقامة ضباط في بلدة صوابي.
ونقلت وسائل اعلام محلية عن مسؤولين بالشرطة قولهم أن ما بين 20 و 25 من رجال الشرطة كانوا في الخدمة أثناء الهجوم.
وتبادل مسلحون النار أيضا مع قوات الأمن قبل أن يلوذوا بالفرار، وتقوم الشرطة بحملة تمشيط واسعة النطاق في المنطقة.
يشار الى أنّ الحكومة الباكستانية المدعومة من الولايات المتحدة تقاتل مسلحي طلبان، الذين ما زالوا قادرين على شن هجمات رغم الحملات العسكرية التي شنتها القوات الحكومية على معقلهم الرئيسي في وزيرستان الشمالية قرب الحدود مع أفغانستان.