أعلنت الهند الإثنين أنها تواصل السعي من أجل تسلم أميركي، اعترف بالمساعدة في تحديد أهداف هجمات مومباي عام 2008، مصعدة قضية مثيرة للجدل قبل أيام من زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وكانت الهند قالت أنها تشعر بالاحباط لأن الولايات المتحدة لم تتعاون بالكامل في تبادل معلومات مخابرات تتعلق بالهجمات التي قتل فيها 166 شخصا.
ومن المنتظر أن يصل أوباما إلى الهند يوم السبت المقبل. وأصبح الوصول إلى ديفيد هيدلي المحتجز في الولايات المتحدة وإلى معلومات تتعلق بزيارته للهند مسألة شائكة بين البلدين، على الرغم من تزايد تعاونهما في مكافحة التشدد في المنطقة.
وقال وزير الداخلية الهندي بالانيابان تشيدامبارام: "إن تسليم هيدلي خيار، وكما قلت سنواصل السعي لتنفيذ هذا الخيار".
وشدد مسؤول هندي بارز الأسبوع الماضي على أن واشنطن لم تتبادل معلومات عن هيدلي في وقت مبكر بما فيه الكفاية، رغم توافر معلومات لديها عن زيارته الهند بعد هجوم مومباي. في حين نفى السفير الأميركي لدى الهند تيموثي رويمر أن تكون واشنطن قد حجبت أي معلومات عن نيودلهي.
وأضاف تشيدامبارام: "الولايات المتحدة تبادلت المعلومات معنا بالفعل في الشهور السابقة على 26 تشرين الثاني، غير أن إسم هيدلي لم يذكر فيها. وبعد 26 تشرين الثاني كذلك تبادلت الولايات المتحدة معلومات معنا، وكما قلت من قبل تبادل المعلومات بين البلدين جيد جدا. تبادلوا اسم هيدلي معنا في وقت ما من تشرين الأول 2009 على ما أعتقد".
وفي حزيران، استجوب محققون هنود هيدلي على مدى اسبوع في الولايات المتحدة، وقالوا أنه قدم كما كبيرا من المعلومات لكنهم مازالوا يحتاجون لمواصلة استجوابه.
وأفاد تقرير مخابرات هندي أن هيدلي أبلغ المحققين الهنود أن ضباطا من جهاز المخابرات الباكستاني على صلة بالهجمات.