انشغل العالم بالطرود المفخخة واستنفرت العواصم المعنية للتصدي للمخاطر الارهابية، اما في لبنان فالطرود المفخخة عندنا "يا مين يشيل" ومعدوها يتباهون بذلك…
طرد الهي اشرف على ارساله شخصيا الرئيس الايراني احمدي نجاد من بنت جبيل وملعب الراية، يكاد يطيح باستقلالية لبنان ويفجر المنطقة…
طرد "العرض" المرسل من الاوزاعي، والعرض بسيط جدا التصدي للجنة التحقيق الدولية او التصدي للجنة التحقيق الدولية ولا خيار ثالث…
طرد "السلاح" الموجود في استديوهات "الحوار الوطني"، وهو يتنقل بين ايادي حسناوات Deal or no Deal، واكيد اكيد اكيد no Deal…
طرد "فتح الاسلام" وشاكر العبسي الذي تمت فبركته في بالشام ولا نعرف الساعة الصفر لاعادة استخدامه مجددا وكيف تدور الايام…
طرد "رغيف الخبز" مشلوح على هونيك غصن مسوّس…
وغيرها وغيرها من الطرود التي تفوح منها رائحة البارود… فهل ادرك هؤلاء المتباهون ان ما يعيشونه نوبة جنون لن ننجر اليها مهما ابتدعوا من فنون…