#adsense

الكتائب ناشد المشاركين في جلسة الحوار مناقشة موقف الأطراف كافة من احترام الدستور والشرعية: اختلاق العراقيل امام المحكمة لن يمنعها من مواصلة عملها

حجم الخط

تساءل حزب الكتائب بعد مواقف حزب الله الأخيرة، عن جدوى انعقاد جلسة الحوار المقبلة إذا كان موضوعها سيكون مناقشة "الاستراتيجية الدفاعية".

وناشد الحزب "فخامة الرئيس والمشاركين في هيئة الحوار تخصيص اجتماع الرابع من تشرين الثاني الجاري لمناقشة مفهوم الوفاق الوطني وموقف الأطراف اللبنانيين كافة من احترام الدستور والشرعية ومؤسسات الدولة والبيان الوزاري وتوصيات جلسات الحوار السابقة والتزام لبنان تجاه الشرعية الدولية وقراراتها. فإذا كان ما يجري اليوم داخليا هو انقلاب زاحف لن يبلغ مراميه، فأهدافه الخارجية هي تحويل لبنان دولة مارقة خارجة على الشرعية الدولية، أي تحويله من دولة شرعية إلى تنظيم مسلح لا أحد يعترف به. وما يدفع حزب الكتائب أيضا إلى طرح تعديل موضوع النقاش في هيئة الحوار الوطني، هو أن أولوية حزب الله اليوم، لم تعد وضع استراتيجية دفاعية ضد إسرائيل بل ضد المحكمة الدولية والحقيقة والعدالة".

وجدد الحزب ثقته بالمحكمة الدولية وبالتحقيق، داعيا "كل الأطراف المعنية إلى عدم اختلاق العراقيل لأنها لن تمنع المحكمة من مواصلة عملها ولا القرار الاتهامي من الصدور حين يصبح جاهزا. وإذا كنا نخشى عرقلة تنفيذ مندرجات القرار الاتهامي بسبب الأوضاع الشاذة القائمة في لبنان والمربعات الأمنية الخارجة عن سلطة الدولة، وجعله، من قبل البعض، معلقا على غرار بعض قرارات الأمم المتحدة، فإن عدم تطبيقه هو أخطر، على المعنيين بمضمونه، من تطبيقه، ذلك أن تطبيقه يفسح للمتهمين الدفاع عن براءتهم، بينما عدم تطبيقه، يحول الظن اتهاما دائما".

ودان المكتب السياسي "جريمة الاعتداء على قبور المسيحيين ونبشها وإخراج الجثث منها في كنيسة بلدة الجية"، داعيا "الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والقضائية إلى القبض على الفاعلين".

وأشار الكتائب الى انه هالته المجزرة التي وقعت بحق المؤمنين المسيحيين في حرمة كنيسة سيدة النجاة في بغداد، ودعا السلطات المسؤولة عن الأمن في دولة العراق اكانت عراقية أم اجنبية، الى حماية المسيحيين في العراق لأن استمرار الاعتداء عليهم سيؤدي الى عواقب وخيمة، فإذا كان المسيحيون مسالمين فليسوا بالتأكيد مستسلمين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل