أدان "تيار المستقبل" الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد، واستنكر بشدة اتخاذ دور العبادة مكاناً وهدفاً لارتكاب الجرائم الوحشية.
ورأى التيار ان المنطقة هي ارض الأديان السماوية ورمزٌ للتعايش والتفاعل الحضاري الذي يدفع بالإنسانية قدماً، داعياً المجتمع الدولي الى التحرك لوقف هذه المآساة لأن المسيحيين هم من هذا الشرق وله.
وشدد على ان الاستنكار والإدانة لا يكفيان، لأن المطلوب هو بناء الوحدة الوطنية العراقية وحمايتها كما قال الملك عبدالله بن عبدالعزيز في ندائه الأخير، ذلك ان العراق هو ارض التحاور، والمنطقة هي الميدان الأرحب للتفاعل والتسامح.
ولفت التيار الى ان ما يحصل هدفه تفريغ الشرق من مسيحييه الذين نتمسك بوجودهم اهلاً وفاعلين منذ كان تاريخ المنطقة ودولها، ولم يعد مسموحاً ان يتحول العراق ساحة لرسائل اقليمية ودولية، أو طاولة لمفاوضات لا ذنب للعراقيين فيها مسلمين ومسيحيين إلا انهم عراقيون.
واعتبر ان استهداف المسيحيين يعني ان هناك من يريد اقتلاعهم من هذا الشرق، وهذا لن يكون لأنهم اصيلون في هذه المنطقة، ولنا في ذلك تأكيد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على المناصفة في لبنان بمعزل عن الاعداد والاحجام الديموغرافية.
ختاماً، أعرب التيار عن اصدق تعازيه وتضامنه مع ذوي الضحايا، ووقوفه الى جانب كل المؤمنين مسيحيين ومسلمين وعلى قاعدة التواصل لا التطرف.