تشير المعلومات المتوافرة لصحيفة "اللواء" ان الصورة تعكس حالة من الضبابية، بشأن المخارج التي سوف تساعد على تمرير الجلسة الحكومية الأربعاء "بردا وسلاما"، ومنع بالتالي أية ردّات سلبية تؤدي إلى اهتزاز الوضع الحكومي، أكثر مما هو مهتز.
وتؤكد المعلومات أيضا على هذا الصعيد أنّ شيئا إيجابيا، لم يتحقق في هذا الشأن، في ظل إصرار قوى الثامن من آذار على موقفها حيال إحالة ملف ما يسمى "شهود الزور" على المجلس العدلي، في مقابل رفض قوى الرابع عشر من آذار هذا الطرح جملة وتفصيلا، وبالتالي أمام هذا التعنت من قبل الفريقين المتصارعين سياسيا، تشير معلومات "اللواء" إلى أنّ الرئيس سليمان عرض أكثر من صيغة حل قانونية وسياسية على الفريقين المتخاصمين، لكن لغاية الساعة، لم يرشح شيئا في هذا الشأن، كذلك لا توحي المعلومات بأنّ اتفاقا ما قد جرى التوصل إليه فيما بين القوى السياسية، وهو ما تظهره ردود بعض الوزراء المحسوبين من حصّة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الحكومة.