يعتبر مصدر وزاري في المعارضة ان استهلاك الوقت اخذ مداه الاقصى، وتجربة هذا الاسبوع ستكشف النيات.
وتؤكد المعارضة لصحيفة "الديار" ان استنزاف الوقت بهذا الشكل لم يعد جائزا، وسيكون هذا الاسبوع اسبوع الحسم، والمقاومة لديها موقفها الخاص وتوقيتها الخاص، خصوصا ان المؤامرة الاميركية الاسرائيلية ضد المقاومة باتت واضحة للجميع.
ويؤكد المصدر الوزاري ان هناك مواقف اجرائية للمعارضة ستقوم بها بعد نهاية هذا الاسبوع.
وعلم ان وزراء المعارضة سيعقدون اجتماعا في مجلس النواب اليوم في حضور المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين خليل ومعاون الرئيس بري علي حسن خليل، كما سيترأس الرئيس بري اجتماعا لوزراء حركة امل لتوحيد الموقف في جلسة مجلس الوزراء الاربعاء وكيفية التعامل مع اي طروحات في الجلسة في ظل اصرار المعارضة على حسم الامور واحالة الملف الى المجلس العدلي حيث وصفت مصادر المعارضة الجلسة بالمفصلية واكدت انه اذا لم يحصل حل في مسألة شهود الزور فمعنى ذلك ان الحكومة ستكون في مهب الريح.
واشارت مصادر المعارضة الى ان المسكنات لم تعد تنفع مطلقا، وان عامل الوقت بدأ يستنفد ولا يمكن للمعارضة ان توافق على التأجيل من جلسة الى اخرى وبالتالي من يضمن عدم صدور القرار الظني في وقت قريب.
واشارت مصادر المعارضة الى ان المرحلة الجدية بدأت، علما ان المصادر دعت الى انتظار الامور حتى مسار اليوم وانتهاء اجتماع وزراء المعارضة لكي يتم تحديد الموقف النهائي، لكن مصادر المعارضة رفضت ربط مصير طاولة الحوار بجلسة مجلس الوزراء.
علما ان المصادر اكدت ان العماد عون لن يحضر جلسة طاولة الحوار الخميس.