اعربت كتلة العراقية في بيان لها عن استنكارها الشديد للجريمة الارهابية النكراء التي استهدفت وحدة الشعب العراقي والتعايش السلمي بين أبنائه، من خلال التعرض الجبان للمصلين المسالمين في كنيسة سيدة النجاة في منطقة الكرادة بقلب بغداد.
ورأت ان الجريمة تدل على ان الأمن ما زال بعيدا عن الاستقرار والاستتباب، وان على الحكومة أن تتعامل مع ملفاته بشكل جدي من أجل القضاء النهائي على الارهاب وحواضنه، ومن حيث ما أتى.
وقدمت العراقية التعازي لعوائل الشهداء الأبرار، سواء المصلين في الكنيسة أو من الأجهزة الأمنية، مطالبة الحكومة بالتعويض الفوري لذويهم وترميم الكنيسة مما تعرضت له من أضرار، والحكومة بالكشف الكامل عن الحقائق، ومنها التقصير في الملف الأمني.