ذكرت مصادر مطلعة على حركة الاتصالات ان اتصالات كثيفة جرت خلال الساعات القليلة الماضية بين بيروت والخارج، ولاسيما دمشق والرياض، بغية استدراج المزيد من الضغوط لمنع تطور الوضع نحو اي إشكال امني.
ولم تتوقع المصادر لصحيفة "الشرق" ان يغير مجلس الوزراء شيئاً في المعادلة، معتبرة ان استمرار الجلسة في موعدها سيكرر المشهد نفسه بحيث سيؤكد الطرفان موقفهما من الموضوع وسيطلب رئيس الجمهورية المزيد من الوقت بحثاً عن صيغة تؤدي الى مخرج ما بعيداً من الاحالة على التصويت.
