اكدت مصادر مقربة من "حزب الله" إصرار الحزب على معالجة ملف شهود الزور، وشددت على وجوب التعاطي معه بجدية كبيرة وإيصاله الى حيث يجب، اي الى المجلس العدلي، وتالياً الذهاب نحو محاكمة هؤلاء الشهود من اجل وحدة لبنان واستقرار الوضع الداخلي فيه، وكشف من يريد ايصاله الى متاهات جديدة، ودعت الى انتظار يوم الاربعاء لمعرفة موقف الحزب رافضة استباق الامور او ربط مصير طاولة الحوار بجلسة الوزراء منذ اليوم.
واضافت: "إن غداً لناظره قريب".