أكدت مصادر وزارية أن بحث بند "شهود الزور" مرشح للتأجيل، في ظل غياب التوافق وعدم التوصّل حتى الآن الى مخرج توافقي.
وأشارت أوساط رئيس الجمهورية ميشال سليمان لـ "اللواء" إلى أن الساعات المقبلة ستشهد تكثيفاً للمشاورات، سعياً إلى حل يخرج البلاد من ازمتها الراهنة.
ولفتت وزيرة الدولة منى عفيش الى أن الرئيس ميشال سليمان لا يوفّر أحداً من مشاوراته داخلياً وخارجياً، من أجل الاستفادة من كل ما يقرّب الأفرقاء من بعضهم البعض، من دون أن يعني ذلك أن الرئيس يسمح للخارج بالتدخل في الشؤون الداخلية.
وكشفت الصحيفة ان وزراء حركة "أمل" عقدوا مساء الإثنين اجتماعاً الى مأدبة عشاء في منزل وزير الصحة محمد جواد خليفة في حضور النائب علي حسن خليل، للتشاور في الاتصالات الجارية بشأن الملف المطروح على مجلس الوزراء الأربعاء.
وتقرر أن يعقد وزراء المعارضة اجتماعاً موسعاً الثلثاء عشية الجلسة لتقرير الخطوات التي ستتخذ في المجلس خلال مناقشة بند "شهود الزور".
وأفادت مصادر في المعارضة الصحيفة، أن في حال تقرر الاصرار على إنهاء النقاش في هذا الملف، وبالتالي طرح الموضوع على التصويت، فإن وزراء المعارضة سيلجأون الى شل عمل الحكومة، رداً على انسحاب وزراء الأكثرية من الجلسة، وهو القرار المتخذ من جانب قوى "14 آذار".
إلا أن مصادر وزارية أخرى رجحت عدم الوصول الى هذا الخيار، استناداً الى القرار المتخذ بالتهدئة، في انتظار الاتصالات العربية في هذا الشأن.