أكد وزير الدولة ميشال فرعون، تأييده "لاستئناف اجتماعات هيئة الحوار الوطني لاستكمال النقاش حول الاستراتيجية الدفاعية وبشكل غير مباشر سلاح حزب الله الذي تم تجاوز النقاش المباشر حوله نظرا للتحديات والظروف والتهديدات القائمة". وشدد في اتصال مع "الشرق الأوسط"، على أهمية الحوار بين مختلف الفرقاء اللبنانيين "باعتباره جزءا أساسيا من الوفاق الوطني ومن البيان الوزاري"، لافتا إلى أن "أي تجاوز للحوار يخلق إشكالات كثيرة".
وعن موقف النائب عون، ذكر فرعون بأن "عون لم يشارك في جلسة الحوار الأخيرة وموقفه بالتالي يعنيه وحده، لأن القرار الحقيقي حول ضرورة استئناف الحوار هو بيد رئيس الجمهورية الذي يحدد ما تقتضيه المصلحة الوطنية". معتبرا أن "الموقف الأخير للسيد نصر الله خلق صدمة ولو على المستوى السياسي لخروجه عن الوفاق والثوابت لناحية احترام الشرعية الدولية".
وحول إعلان رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل نيته طرح حادثة التعرض للمحققين الدوليين في الضاحية الجنوبية على طاولة الحوار، أشار الوزير فرعون إلى أن "الموضوع سيطرح بالتأكيد إما في مجلس الوزراء أو على طاولة الحوار، على الرغم من أن موضوع المحكمة بالنسبة لنا هو من الثوابت ولكن من الطبيعي أن يتم التطرق إليه نظرا للإشارات حول محاولات الخروج عن التوافق والالتزام بالقرارات الدولية".