أكد القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش ان التيار لا يفتش عمن يموله فآل الحريري لديهم المال الكافي للتمويل كي تقع الفتنة لو كانت لديهم هذه النية، ولكنه يسعى لعدم دمار البلد.
ولفت في حديث للOTV الى أن "حزب الله" يتصرف الآن من موقع المتهم وكأن القرار الظني صدر، وليس من موقع الخائف من الفتنة، مشيراً الى أنه "لو كان يتصرف من موقع الخائف من الفتنة لكان تعاون مع الفريق الآخر".
وقال علوش: "لا أخاف مما يقوله السيد نصرالله أو وئام وهاب وسأبقى في هذا البلد وسأواجه ما يحصل بالطرق السلمية".
وشدد على أن "المحكمة الدولية تتوقف بقرار من مجلس الأمن الدولي، مؤكداً انه "لا يمكن البدء بمحاكمة شهود الزور قبل صدور القرار الإتهامي وهذا بشهادة قانونيين ورؤساء محاكم".
وأوضح علوش انه "حتى الذي قاله الرئيس سعد الحريري لـ"الشرق الأوسط" هو كلام في السياسة لأنه حتى الحريري لا يمكن أن يقول ان هناك شهود زور ويجب محاكمتهم على أساس شهاداتهم الكاذبة".
وتابع: "لا أعرف توقيت صدور القرار الظني"، موضحاً ان اسرائيل هي المستفيد الأكبر من اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وقال: "أنا لا أسحب التهمة عن أي أحد، وانتظر القرار الإتهامي".
واعتبر علوش ان "كلام السيد نصرالله عما حصل في عيادة شرارة أكد ان هذا العمل هو منظم".
وعن البيان الوزاري قال علوش: "البيان الوزاري شرع المقاومة وليس سلاح حزب الله".
وأكد علوش ان المواجهة السياسية ستستمر الى حين الوصول الى توافق على شكل الحكم في لبنان.
وشدد علوش على انه "بالنسبة لـ"حزب الله"، إيران اولاً وليس لبنان أولاً، والقول ان نصرالله يفتخر انه عنصر في ولاية الفقيه هي اعتقاد سياسي وليس ديني".