#adsense

مطالباً مجلس الوزراء الى سحب البند المتعلق بشهود الزور عن جدول أعماله… حرب: للكف عن المطالبة بتحويل هذا الملف الى المجلس العدلي

حجم الخط

دعا الوزير بطرس حرب الى الكف عن المطالبة بتحويل ملف شهود الزور الى المجلس العدلي، مطالباً مجلس الوزراء الى سحب البند الأول المتعلق بشهود الزور والموجود على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء.

وأكد ان سجلات القضاء اللبناني لم تسجل شكوى واحدة من أي كان وضد أي كان في موضوع شهود الزور وليس من الجائز الطلب من مجلس الوزراء أن يتدخل بالقضاء.

وفي مؤتمر صحافي في مكتبه في الوزارة، شدد حرب على أن من يتمسك بالعدالة وصدقية لبنان الدولية ليس عميلاً لإسرائيل أو ضد "حزب الله" والمقاومة وان من يتمسك بالمحكمة ليس ضد المقاومة، لافتاً الى أن الدفاع عن "حزب الله" لا يكون بإشعال الفتنة في لبنان، وداعياً الى استقلالية عمل المحكمة الخاصة بلبنان عن أي تأثير سياسي.

وأوضح حرب ان لا حل للأزمة القائمة إلا من خلال توجيهات عدة أهمها العودة الى الأصول التي اتفقنا عليها في الطائف وعلى طاولة الحوار وفي الدوحة وعند تشكيل الحكومتين الأخيرتين وعدم اللجوء الى العنف وتعزيز الوفاق الوطني ومنع العبث بالسلم الأهلي واحترام القرارات الدولية ووضع حد للإنتهاكات الإسرائيلية، مذكراً ان حزب الله التزم في الدوحة عدم اللجوء الى استعمال السلاح في الداخل أو الى العنف، ومؤكداً ان لا رغبة لفريق 14 آذار في المواجهة العسكرية، وأستغرب السيناريوهات التي حُكي عنها.

وقال: "إذا أصدرت المحكمة الدولية قراراً مسيساً فنحن سنقف ضده طبعاً".

واشار الى أن الإستمرار في تأجيج الصراعات كفيل بتوليد الصراعات والويلات التي لا يمكن أن تخدم إلا أعداء لبنان وعلينا كمسؤولين أن نعمل معاً على إنقاذ البلاد قبل فوات الأوان لأننا سنندم حين لا ينفع الندم إذا تقاعسنا عن ذلك.

وسأل حرب: "أليس من المعيب أن ينتظر اللبنانيون اليوم نتيجة لقاء سفراء دول صديقة ورفيقة على مائدة الطعام ليتفقوا عنا؟".

وأستغرب حرب ما ورد على لسان السيد نصرالله في آخر ظهور إعلامي له وكيف وافق على بيانين وزاريين بعد ان قال انه يعلم بمضمون القرار الظني انه سيتهم عناصر من "حزب الله" منذ 2006؟

وعن مذكرات التوقيف السورية دعا حرب السلطة القضائية اللبنانية للتعامل معها وفقاً لمندرجات القضاء السوري واتخاذ القرار برفض تسليم المطلوبين الى القضاء السوري.

ورأى حرب ان الناس يعيشون كوابيس الخوف من الحروب الأهلية وعودة الإغتيالات والتدمير وهم يسألون عن مستقبل الدولة وينتظرون متوجسين من اندلاع شرارة الحرب، مشدداً على أن الصراع قائم ومستمر ومصالح الوطن والشعب عالقة، وقد بلغت الحال مستوى مذل لا يطاق.

وقال: "هزلت الى درجة المهانة الوطنية، واللبنانيون يخجلون مما يحصل في بلدهم، وتجاه هذا الواقع الأليم لا نستطيع الإنتظار بعد الآن فناقوس الخطر قد دق".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل