استغرب عضو كتلة "الكتائب" النيابية النائب ايلي ماروني مطالبة قوى 8 آذار بالشيء وفرضه والدعوة الى الحوار بشأنه وكأنه لا وجود لبديل عنه، مؤكداً ان المحكمة موجودة والقرار بشأنها لم يعد بيد لبنان. وتساءل عن غاية لبنان بقوله أنه غير ملتزم بالمحكمة؟!
وجدد ماروني في حديث لوكالة "أخبار اليوم" التأكيد بأن قوى 8 آذار تريد رأس المحكمة أما نحن فنريد الحقيقة من المحكمة ولا نريد الإقتصاص من أحد، لذلك التسوية تكون لتمرير فترة معينة وتهدئة الوضع لكن من يرضى بالتسوية يرضى بخراب لبنان وباستباحة كرامة وسيادة لبنان واستباحة دماء الشهداء.
وعن لقاء سفراء سوريا والسعودية وايران، قال ماروني: ان المستوى اللبناني قد تدنى الى درجة ان السفراء يقررون مصيره ويجتمعون لحل مشاكله وإشكالاته وبالتالي أن المسؤولين اللبنانيين يثبتون يوماً بعد يوم أنهم غير راشدين وغير قادرين على إدارة شؤون البلاد، متمنياً على عدد كبير منهم الإستقالة لأنهم غير قادرين على إدارة البلاد.
من جهة أخرى، دعا ماروني الى التقيّد بالقانون وبتقرير وزير العدل ابراهيم نجار الذي حدّد ان المجلس العدلي غير مختص بملف شهود الزور، قائلاً: من هنا تأييدنا للتمسك بالقانون ومبادئه.
ورداً على سؤال، قال: رئيس الحكومة سعد الحريري يفعل المستطاع في ظل الضغوطات التي تمارس عليه. وأشار الى أن المجموعات المسلحة تريد الشيء ولو بالقوة، وهي لا تحاور ولا تعتمد على الديموقراطية، ولا تعترف أن في البلد أفرقاء آخرين لهم الحق بالقرار ولهم الحق بمعرفة مصيرهم ومصير قضاياهم.
أيّد التوصّل الى تسوية في لبنان لا سيما لجهة الأوضاع الراهنة ومنع الفتنة ومنع استعمال العنف، إلا انه رفض ان تكون هذه التسوية على حساب الشهداء او على حساب القضية أو على حساب الحق لمعرفة من كان وراء اغتيال هؤلاء الشهداء وذلك منعاً لتكرار آلة القتل، فتعود من جديد عندما تجد أن ما من رادعٍ أمامها.