استنكر النائب غسان مخيبر "المجزرة الارهابية في كنيسة سيدة النجاة العراقية التي إستشهد فيها عدد كبير من المؤمنين العزل"، مناشداً السلطات العراقية وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي من خلال مجلس الامن التحرك الجدي والسريع عبر تدابير عملية وصارمة تحفظ وجود وبقاء الطوائف المسيحية المستهدفة في العراق، وهي متجذرة فيه منذ نشأة المسيحية، ما يوحب حماية هذه الطوائف وتحفيز بقاء أبنائها ومساعدتهم من اجل عدم الهجرة". ودعا الى "مساعدة العراق من أجل تعزيز قدرات الدولة والديموقراطية فيه التي تحترم التنوع، لتتمكن من حماية مواطنيها".
وأكد مخيبر "ان موقفه هذا يحتمه موقعان: الاول كنائب لبناني وما يمثله لبنان من رسالة تعايش حياة بين الاديان والمذاهب ومشاركة فعالة للمسيحيين في الحياة العامة، ذلك ما يجب ان يحفز جميع اللبنانيين على إنجاح تجربتهم باستكمال بناء دولة قوية ديموقراطية تحتضن تلك التجربة الفريدة في الشرق الاوسط وتنشرها في تجلياتها الايجابية". وأضاف: "اما الموقع الثاني، بكونه عضوا في الهيئة التنفيدية للمنظمة العالمية للبرلمانيين الارثوذكس". وقال: "ان الهيئة تعمل على ان تكون صدى للقيم المسيحية في المؤسسات السياسية العالمية والبرلمانية، ولا سيما لتذكير العالم بمسؤولياته تجاه مسيحيي الشرق وحقوقهم وحرياتهم"، كاشفا أن المنظمة قررت عقد مؤتمر في بيروت قريبا للبرلمانيين، للنظر بشكل خاص في مسألة حضور المسيحيين في الشرق الاوسط، عل هذه المبادرة تساهم في تنفيذ التوصيات التي أطلقها السينودس الكاثوليكي الخاص بالشرق الاوسط، إنطلاقا من المسؤولية البرلمانية في المنطقة وفي العالم أجمع".