أكد أمين عام " تيار المستقبل" أحمد الحريري أن المواجهة مع من لا يريد الدولة ويصر على الدويلة ومع من لا يريد التلاقي الاسلامي المسيحي ويصر على العيش في كانتونات طائفية ومذهبية، ومع من لا يريد أن يكون العرب ضمانة لبنان بهدف ابقائه ساحة صراع، ومع من لا يريد لبنان تحت الشرعية الدولية.
وأشار الى سقوط القناع عن وجوه كانت تدعي الحرص على الحقيقة، شاكراً لأصحابها صراحتهم مؤكداً بأنهم اذا كانوا لا يريدون الحقيقة والعدالة فهذا شأنهم، "أما نحن فلن نساوم على قضية شهدائنا".
وتساءل عن خوف البعض من المحكمة فالبريء لا يخاف وحده المتهم يجب أن يكون مذعوراً لأن المحكمة مستمرة ولأن احداً مهما ظن نفسه قوياً لن يكون اقوى من العدالة.
من جهته، رأى وزير التربية والتعليم العالي، حسن منيمنة، ممثلاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن هناك من يحاول تحويل لبنان من الإعتدال إلى التطرف، وهذا لا يعني التطرف الديني فقط وإنما السياسي أيضاً، وهو لا يقل ضررا عن التطرف الديني لأن خطورته تكمن في أنه يسعى إلى تحويل لبنان إلى ساحة للآخرين.
وأكد أن المحكمة الدولية والمقاومة وجهان لقضية عادلة واحدة، فكما المقاومة تردع المعتدي الخارجي عن إنتهاك حرمة البلد، المحكمة تردع المعتدي الداخلي عن العبث بأمن البلد. وأشار الى أن الفارق بيننا وبين البعض، أننا نقول ما نضمر ونفعل ما نؤمن به لمصلحة هذا البلد، فيما هم يضمرون ما لا يقولون، ويتصرفون بما لا يمت للحرص على الوطن بصلة.
مواقف الحريري ومنيمنة جاءت خلال مشاركتهما في المرحلة الثالثة من تدشين المدارس في عكار وتحديداً في منطقة القيطع.