أبلغت مصادر قانونية متابعة لمسار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الى "المركزية" ان قضاة محكمة الإستئناف التي يرأسها القاضي أنطونيو كاسيزي بدأوا في التوجه الى لاهاي لعقد إجتماعهم الدوري الذي يلتئم في تشرين الثاني من كل سنة، الأمر الذي يؤشر الى أمرين:
الأول: البت في إستئناف المدعي العام للمحكمة القاضي دانيال بلمار لقرار قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين الصادر في 17 أيلول الفائت، والمتعلق بتسليم اللواء جميل السيد مستندات تتعلّق بشهود الزور، والذي طلب فيه رئيس المحكمة أنطونيو كاسيزي أيضاً استشارة الأمم المتحدة في هذا الموضوع.
ثانيا: إقتراب موعد إصدار كاسيزي قرارا في شأن طلب السيد بتنحية القاضيين نائبه رالف رياشي وعفيف شمس الدين من قضاة محكمة الإستئناف الذين عينهم للنظر في استئناف بلمار قرار فرانسين.
وفي هذاالإطار توقعت المصادر ان تصدر المحكمة في خلال الساعات الـ48 موقفا في هذا الشأن.
وأعلمت المصادر "المركزية" ان القاضي بلمار الذي كان من المقرر ان يتوجه الى نيويورك للإجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وعقد إجتماعات جانبية، إضافة الى إلقاء محاضرة في جامعة هارفرد في ولاية ماساتشوستس الأميركية، ألغى رحلته مفضلا البقاء في لاهاي في هذه الفترة الراهنة لمتابعة تطورات المحكمة لاسيما منها تعرض فريق محققيها في الضاحية الى الإعتداء وسرقة حقيبة المستندات التي كانت في حوزتهم ، كما ان بقاءه يعود الى المشاورات التي سيجريها مع قضاة محكمة الإستئناف في شأن سير المحكمة والإطلاع على التقارير التي وضعت في شأن تمثيل جريمة إغتيال الحريري في قاعدة "كابسيو" الفرنسية.