اعلنت اوساط دبلوماسية شاركت في جانب من الاتصالات التي سبقت لقاء سفراء السعودية وسوريا وايران لـ"المركزية" ان من الخطأ التعويل على نتائج مباشرة للقاء. اما الخطأ الاكبر فاعتبار ان السفراء الثلاثة يقررون نيابة عن اللبنانيين او قياداتهم السياسية .
واعتبرت ان اهمية اللقاء تكمن في ما سيعكسه من اجواء تظهر اصرار سوريا وايران والسعودية على استمرار التهدئة في لبنان والسعي بما اوتيوا من ضغوط لمنع اي توتير امني.
واكدت ان المساعي التي يقودها السفراء الثلاثة كل مع الاطراف القريبين منه تعزز اجواء الهدوء والحوؤل دون ما يؤدي الى توتير الشارع.