وتأتي الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد في أعقاب استقالة الرئيس وانهيار الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء هاشم تقي.
ومن المرجح أن تؤدي الانتخابات المبكرة إلى إرجاء بدء المحادثات التي يرعاها الاتحاد الأوروبي مع صربيا بشأن تحسين علاقات كوسوفو المتردية مع صربيا، وستؤدي أيضا إلى تأخير خصخصة الشركات المملوكة للحكومة.
