#adsense

ابنة الملك فيصل الاول بن الشريف تضيء من بيروت الشموع لراحة انفس ضحايا الهجوم على الكنيسة في بغداد

حجم الخط

أضاءت الأميرة نسرين بنت محمد بن الملك فيصل الأول بن الشريف حسين الهاشمي، الشموع وسط بيروت، من أجل أرواح المسيحيين العراقيين، الذين سقطوا في تفجير كنيسة سيدة النجاة وسط بغداد، في حضور القس أندره حنوش ورئيس "تجمع الشباب اللبناني" فايز حمدان.

وتحدث حمدان بداية، فأكد "أن لبنان بلد ال 10452 كيلو متر، بلد السيادة والحرية والإستقلال، يستنكر الجريمةالهمجية التي لا يتخيلها أي معتقد ديني".

ثم صلى القس حنوش قائلا:"يا رب إحمي أولادك في كل مكان في هذا الشرق، لأنك الذي ترحم وتبارك وتصالح".

وذكرت الامين نسرين في كلمة "اليوم أصرخ صرخة أبنائي وإخواني في العراق، لن نخرج منه ولن نتركه أحياء أو أموات، نحن العراقيون من آشوريين وكلدان وأكراد وعرب وصابئة ومسلمين سنة أم شيعة، باقون ما بقيت الدنيا في عراقنا، الأرض أرضنا والبيت بيتنا، لن نخرج من وطننا ولن نترك أصولنا وجذورنا، باقون هنا، هنا إبراهيم وهنا حمورابي وهنا المسيح وهنا محمد وآل محمد، نصرخ ونقول أننا في عراقنا ولسنا بحاجة لدول تصنع قرارات تبقينا في أرضنا أو تخرجنا منها، فنحن باقون أحياء أم أموات في العراق بين أحضان دجلة والفرات".

أضافت: "اليوم أصرخ من ساحة الشهداء في بيروت عاصمة السلام، من أجل شهداء دار السلام بغداد، فكلاهما نسيهما السلام، من هنا أصرخ بإتجاه السماء ليعلو صوتي بشمعة تنير طريق الحق لمن يريد قول الحق كفى…كفى وكفى".

وختمت: "من بيروت يبحر صوتي للعالم ليقول: على يميني جامع وعلى شمالي كنيسة، من هنا وقف الصحافي اللبناني جبران تويني وأعلن قسمه الشهير، وأنا من هنا أردد لأبناء أمتي وشعبي العراقي الأصيل: نقسم بالله العظيم مسلمين ومسيحيين آشوريين وكلدانيين وكرديين وعروبيين، أن نبقى موحدين الى أبد الآبدين من أجل العراق العظيم".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل