اكدت وزارة الخارجية الاميركية ان نتيجة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس لن تؤثر على الجهود الاميركية لتحقيق السلام في الشرق الاوسط رغم توقعات خسارة حزب الرئيس الديموقراطي باراك اوباما في هذه الانتخابات.
وصرح فيليب كراولي، المتحدث باسم الخارجية، للصحافيين ان "الادارات الديموقراطية والجمهورية جميعها وبدعم من الكونغرس سواء تحت قيادة ديموقراطية او جمهورية، قد دعمت سعينا من اجل التوصل الى سلام شامل في الشرق الاوسط".
واضاف "وبالتالي فان هذه مصلحة قومية كبيرة، ولا اتوقع ان تؤثر اية نتيجة انتخابية عليها".
وقال محللون لوكالة فرانس برس في القدس انهم يتوقعون ان يقوي اي ضعف للحزب الديموقراطي في الانتخابات التشريعية تصميم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على تحدي المطلب الاميركي بتمديد وقف بناء المستوطنات اليهودية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ومع توقف محادثات السلام بسبب الخلاف حول المستوطنات، يامل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ان تمارس واشنطن الضغط على نتانياهو لكي يوقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة قبل ان يعود الى طاولة المحادثات.
واكد كراولي على ان "السياسة الخارجية في الولايات المتحدة هي سياسة يتفق عليها الحزبان في معظم الاوقات".
واضاف ان تلك السياسة "تسعى لتحقيق مصلحتنا القومية التي لا تتغير بتغير الادارات او تتاثر بالانتخابات".
الا ان كراولي اقر انه بعد انتخابات الثلاثاء فان خارطة الكونغرس "قد تغير بعض اللاعبين الرئيسيين" حيث ان لجان رئيسية في مجلسي الشيوخ والنواب سيكون لها زعماء جدد اذا ما حصل الجمهوريون على الاغلبية.
واكد مسؤول بارز اخر في الادارة الاميركية على انه بغض النظر عن تلك التغييرات المحتملة، فان السياسة الخارجية الاميركية ستبقى كما هي.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "في نظامنا فان السياسة الخارجية هي ضمن صلاحيات السلطة التنفيذية التي لن تتغير".