اشار الرئيس نبيه بري لـ"السفير" الى ان تأجيل جلسة مجلس الوزراء هو من حيث الشكل تقنيا بسبب تأخر الرئيس سعد الحريري في لندن، أما من حيث الجوهر فيهدف الى كسب وقت إضافي من أجل السعي الى بلورة حل ما، يكون ملف الشهود الزور أحد تفاصيله.
وأشار بري الى ان المعطيات المتوافرة لديه حول المسار الإجمالي للأمور إيجابية، معتبرا ان إرجاء الجلسة ليس مؤشرا سلبيا. وأكد انه إذا لم يتم التفاهم في ما بعد على تأجيل جديد او على صيغة حل، فإن التصويت سيكون حتميا في الجلسة المقبلة.