اشارت المعلومات المتوافرة لـ"الديار" الى ان سلسلة اتصالات جرت بين رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة تناولت موضوع الجلسة واجواء اخرى. وقد بادر الرئيس سعد الحريري الموجود في لندن الى الاتصال بالرئيس ميشال سليمان وتحادث معه في ارجاء الجلسة بسبب تعديل في الزيارة التي يقوم بها الى بريطانيا، كما اعلن لاحقا عن مصادر رئيس الحكومة.
وطرح الحريري فكرة عقد جلسة عادية يوم الجمعة برئاسته على ان تعقد جلسة شهود الزور يوم الاثنين المقبل، لكن سليمان فضل ابقاء جدول الاعمال على حاله وتأجيل الجلسة الى يوم الاربعاء المقبل.
وجرى اتصال هاتفي عصرا بين الرئيس سليمان والرئيس نبيه بري حيث اطلعه على اجواء اتصاله وتوافقه مع الرئيس الحريري في شأن الجلسة، ولم يبد رئيس المجلس اعتراضا على امل ان تكون الفترة المتاحة فرصة للتوصل الى حل يتجاوز ملف شهود الزور كما عبر لـ"الديار" مساء.
ووصف بري التأجيل بأنه تقني مشيرا الى الاتصال الذي تلقاه رئيس الجمهورية من رئيس الحكومة في هذا الخصوص.
وعلم ان الرئيس بري تلقى ايضا اتصالا من الرئيس الحريري تناول آخر التطورات واجواء رئيس الحكومة في ضوء الاتصالات الاخيرة، ولمس منه بأن الاجواء جيدة وايجابية، وهذا ما يشجع على الامل في احراز تقدم بشأن المسائل العالقة ومنها ملف شهود الزور.
وردا على سؤال في هذا الشأن قال الرئيس بري: ان لدينا حتى الاربعاء المقبل وقت اضافي يمكن ان نسعى خلاله من اجل التوصل الى حل يتجاوز اوسع من ملف شهود الزور. وسئل: هل يمكن التوصل الى حل؟ اجاب: ممكن، لم لا؟
ووفق الرئيس بري فإنه اذا لم يتم التفاهم على صيغة للحل او اتفاق على التأجيل فإن التصويت في الجلسة المقبلة امر حتمي، وليكن ذلك، ولو عقدت الجلسة اليوم من دون اتفاق لكان ايضا قد جرى اللجوء الى التصويت.
اما بالنسبة لجلسة الحوار غدا الخميس فرأى بري انها يمكن ان تكون مناسبة لتطرية الاجواء ولملمة الوضع الا اذا اثيرت مواضيع تثير التوتر والتشنج.