مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية أبلغت "النهار" ان الرئيس سليمان "سيواجه القيادات بحقائق اساسية كالقول: هل انا وحدي مسؤول عن الدولة؟ صحيح انني مسؤول أول، لكنني لست المسؤول الوحيد، خصوصا انكم تشاركون في مغانم الدولة وعليكم ان تشاركوا في تحمل مسؤولياتها".
كما سيطرح عليهم سؤالين: الاول، لماذا لم يطبق اتفاق الطائف وهذا هو الاساس؟ والثاني، كيف نبني مؤسسات الدولة ونجري اصلاحاً اداريا وتعيينات في الفئة الاولى حسبما ينص عليه الدستور وفق رؤية انمائية واصلاحية شاملة؟
وسيدعو الى "عدم التلهي بالنزاعات مع تشديده على ان الخلافات اياً تكن يجب حلها بالتعاون والتفاهم بدل التنازع والالغاء، اذ لا يمكن أي فئة ان تلغي فئة اخرى. اننا ملتزمون كل القرارات السابقة لهيئة الحوار الوطني ويجب العمل على تنفيذها وتذليل العقبات امامها"، في اشارة الى ما اتفق عليه في شأن المحكمة الخاصة بلبنان والعلاقات مع سوريا والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات.