أعلن السفير الايراني غضنفر ركن أبادي أن أجواء اللقاء الذي جمعه مع السفيرين السوري والسعودي الثلاثاء، كانت ايجابية جدا، إذ كانت كذلك قبل الغداء وستبقى بعده، مشيرا إلى ان اللقاء تركز على الوضع اللبناني بشكل خاص الى جانب الوضع الاقليمي.
أبادي، وفي حديث إلى صحيفة "السفير"، أكد أن لا انفجار للوضع في لبنان، وان الامور ستذهب للتهدئة والاستقرار، لافتا الى ان الاتصالات الايرانية – العربية لا سيما مع سوريا والسعودية ستستمر من اجل تكريس الاستقرار في لبنان.
وقال أبادي: "نحن متفائلون بمستقبل الاوضاع في لبنان، لأن في لبنان قيادات حكيمة وعاقلة تهتم بمصلحة لبنان وهي قادرة على حل كل المشاكل ونحن في الدول الثلاث دورنا المساعدة في اي امر، لأننا الاولى في المساعدة، والاتصالات الايرانية ستستمر مع السعودية وسوريا ومع اي بلد عربي يستطيع ان يقدم المساعدة للبنان، الذي يقوم بالمواجهة مع اسرائيل".
وأوضح أبادي أن اللقاء مع السفيرين السوري والسعودي كان لتأكيد اجواء الحوار والتهدئة في لبنان، وأضاف: "لمست من السفيرين كل رغبة للوصول الى نتيجة ايجابية بالنسبة للاوضاع في لبنان، ونحن نسعى ليكون لبنان مزدهرا ومستمرا في التنمية والاعمار، ونريد عزة لبنان ودول المنطقة ومستعدون لتقديم اي مساعدة في هذا الصدد، والمهم ان يتحد اللبنانيون للاهتمام بالتنمية والبناء والرخاء اكثر من الاختلاف السياسي".
من جهة ثانية، شدد أبادي على ان السفارة تعمل بجد لتنفيذ الاتفاقيات التي وقعت بين لبنان وايران خلال زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، لا سيما في مجالي الطاقة والمياه والسدود، وختم: "نحن مستعدون لكل ما يريده لبنان، وهناك حلول آنية سريعة لمشكلة الكهرباء في لبنان واخرى متوسطة وبعيدة المدى، وشبكة النقل موجودة عبر الربط بين ايران وتركيا وسوريا الى لبنان، ونحن لدينا فائض في الكهرباء يبلغ 3 آلاف ميغاواط، وستبلغ كلفة الكيلوواط كهرباء المنقول الى لبنان نحو 8 سنتات اميركية، ودرسنا انشاء محطة انتاج كهرباء للبنان بطاقة 160 ميغاواط خلال 12 شهرا فقط، ترتفع بعد 13 شهرا الى الضعف، وبعد ذلك ترتفع الى 500 ميغاواط".