دعا عضو قوى "14 آذار" الياس الزغبي الى وجوب تركيز الجهود على مرحلة ما بعد القرار الاتّهامي، وليس ما قبله، لأنّ كلّ ما جرى يؤكّد الكيانيّة المستقلّة للمحكمة الخاصة بلبنان، وتراجع كلّ محاولات اضعافها أو شلّها أو تشويه مسار العدالة التي تُرسيها".
ورأى الزغبي ان "لا يجوز للمتضرّرين من العدالة أن يحوّلوا لبنان بمؤسّساته ومواطنيه وقودا لحساباتهم السياسيّة والمذهبيّة، ولا يحقّ لهم ايلام اللبنانيّين وترويعهم في بيروت كي تصرخ المحكمة من الوجع في لاهاي، ولا أخذهم رهينة هنا للضغط والانتقام هناك".
وشدد الزغبي على وجوب الفصل بين ملفّات المحكمة وملف حياة اللبنانيّين واستقرارهم ومستقبلهم، مشيراً إلى ان "على كلّ من لديه حساب معها أن يواجهها بوسائلها القانونيّة أو بوسائله الخاصّة، ولكن في عقر دارها، وليس بهدر دماء اللبنانيّين واستباحة دولتهم ومؤسّساتهم وممتلكاتهم تحت تهمة العمالة".
وأكد الزغبي ان لبنان بات في حاجة ملحّة "الى تحرير جديد من نزعة الاستقواء والغلبة، ومن هوس الانقلاب، ومن ذهنيّة التهديد بالسلاح والتلويح بالحرب والفتنة".