توقف المكتب السياسي "للحركة اللبنانية الحرة" عند تهجم النائب ميشال عون "المستمر على وزراء المال السابقين خلال فترة الوصاية"، وقال في بيان إثر إجتماع برئاسة بسام خضر آغا: "يبدو أنه غسل دماغه وفقد ادراكه ولم يعد يعي ما قاله عن فضائح تلك المرحلة من سرقة للأموال العامة".
وتابع البيان: "لو أردنا ذكر الفضائح المالية بالتفصيل التي كان عون أطلعنا عليها لأصبحت المبالغ المسروقة تقدر بمليارات الدولارات"، مطالباً عون "بالكف عن التذاكي وطلب السترة والصمت، لأن الكثير من الفضائح تطاله لا سيما خلال فترة وجوده في قصر بعبدا عندما استولى على أموالنا وأموال الفقراء وحولها من خزينة الدولة إلى حساباته الخاصة في باريس، فنحن من يحق لنا المطالبة بلجنة تحقيق مع عون وحلفائه، خاصة من اتهمهم بسرقة أراضي الدولة اللبنانية".
وختم البيان: "باسم الشعب اللبناني نطالب بفتح تحقيق بما قاله عون سنة 2005 والموثق لدينا بشأن سرقة الأراضي في المتن الشمالي وغسل الأموال، وبما قاله الثلثاء النائب عمار حوري."