
(تصوير الدو ايوب)
التقى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع سفير العراق في لبنان عمر البرزنجي في زيارة تعارفية بُحث فيها الوضع في العراق وفي لبنان.
البرزنجي، وبعد اللقاء الذي حضره السكرتير الاول في السفارة العراقية مصطفى الامام والملحق السياسي هشام بحر العلوم ومسؤول العلاقات الخارجية في القوات جوزف نعمة، أمل ان ينعم لبنان والعراق بالأمن والاستقرار.
وعن الاستهداف المتواصل الذي يتعرض له المسيحيون العراقيون، أكّد البرزنجي ان "الاستهداف هو ضد العراق ككلّ، فقد تألمنا لما حدث في كنيسة سيدة النجاة في بغداد، كما شهدنا بألامس مجازر ضد جميع العراقيين، لذلك التصنيف الحقيقي هو قتل العراقيين بشكل عام"، لافتاً الى ان" الحكومة العراقية لها طريقتها في معالجة هذا الموضوع". ووصف "تفجير الكنيسة بـ"المباغت" ولكنه دفع الحكومة الى أخذ الترتيبات اللازمة لحماية المسيحيين ولاسيما أماكن العبادة المستهدفة جدياً فعلينا حماية أبناء شعبنا مسلمين ومسيحيين".
واذ تمنّى البرزنجي ان تكون هذه الاحداث الخطيرة هي الأخيرة، رأى "انهم لا يريدون رؤية العراق ديمقراطياً وممثلاً بجميع أطيافه عربه وكرده وتركمانه والآشوريين"، مشيراً الى "أننا لن نستسلم لهم ولأفكارهم، و"هذا الذي لا يحكمني يقتلني فكيف ان حكمني"، فلا يُمكن أن نُرخي لهم الحبل بأي طريقة من الطرق لذلك نحن مستمرون نحو نيل الحرية التي دفعنا ضريبتها غالياً"، داعياً كل الشعب العراقي الى التكاتف والتضامن للوقوف صفاً واحداً كي يبقى العراق صامداً بجميع مكوناته.
وعن مضمون المبادرة التي طرحها الملك السعودي بالنسبة للعراق، أوضح البرزنجي "ان الانتخابات كانت مهمة جداً في العراق ولكن طبيعة الساحة السياسية تطلبت فترة طويلة لتشكيل الحكومة وهذه مسألة جرت بشكلٍ صحي ولم تحصل معارك دامية بل جلسات حوار، كما ان هناك العديد من المبادرات التي نتمنى ان تصب في مصلحة العراق وشعبه، فالمبادرة السعودية تأتي من ضمنها بغية ايجاد حلٍّ للمسألة العراقية".