#adsense

ما حصل في العراق هو لزرع الفتنة الطائفية والمذهبية… اجتماع أساقفة الروم الكاثوليك: لصون المجتمع اللبناني في هذه الاجواء الملبدة

حجم الخط

عقد اساقفة الروم الكاثوليك في لبنان والرؤساء العامون والرئيسات العامات، برئاسة البطريرك غريغوريوس الثالث، اجتماعهم الشهري الدوري في الربوة، وبحثوا في مواضيع الساعة خصوصا بعد انتهاء اعمال سينودس الشرق الاوسط في روما.

وتوقف المجتمعون عند المجزرة الوحشية التي طالت الابرياء في العراق، بعد تفجير عشرات السيارات والاعتداء على كنيسة سيدة النجاة وقتل مصلين وكهنة ورجال امن.

واعتبروا أنّ هذا العمل صادر عن أياد بعيدة كل البعد عن القيم الدينية والانسانية، وهي تريد ان تزرع الفتنة الطائفية والمذهبية في العراق لا بل في المنطقة كلها، داعين الجميع الى التيقظ لهذه النوايا التي اصبحت واضحة المعالم، ولا تخدم إلا أعداء السلام وأعداء العيش المشترك بين أبناء المذاهب المسيحية والاسلامية كافة.

ووجه المجتمعون نداء الى الضمائر، لا سيما للدول الكبرى والمسؤولين فيها، "ليعوا ان في آخر المطاف هناك إله يحاسب عن كل عمل شر لا سيما عن القتل والعنف والظلم والارهاب، فلا شيء يبرر مثل هذه الاعمال".

وتوجهوا بأحر تعازيهم القلبية لاهالي الضحايا ومرجعياتهم الدينية وسواها، ورفعوا صلواتهم لراحة نفوس الشهداء.

ودعوا كافة الفرقاء في لبنان الى التحلي بالصبر والحكمة في هذه المرحلة الحساسة، "لان اجواء المنطقة ملبدة، ووجب صون المجتمع اللبناني من نتائج التشنجات الاقليمية والدولية لا سيما فيما يتعلق بعمل المحكمة الدولية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل