ندد المجلس التنفيذي للرابطة المارونية، في بيان إثر جلسته العادية برئاسة رئيس الرابطة الدكتور جوزف طربيه، بالجريمة الوحشية والمجزرة التي ارتكبت في كنيسة سيدة النجاة في بغداد، وكانت حصيلتها سقوط عدد كبير من الأبرياء بينهم أطفال ونسوة وشيوخ وبعض رجال الدين.
ورأى أن هذه الجريمة البربرية التي تقع في إطار ما يتعرض له المسيحيون في العراق منذ مدة من الزمن، هي مؤشر خطر جدا لاستهداف المسيحيين، الذين هم مكون أساسي من مكونات بلاد الرافدين وهذا الشرق وجزء لا يتجزأ من تاريخه وديموغرافيته.
وإذ نوه بالإدانات التي صدرت في لبنان عن المراجع السياسية والروحية، وخصوصا الإسلامية منها، دعا هذه المرجعيات الى اعتماد خطوات عملية تتمثل في لقاء شامل لها، يناقش أبعاد هذه الجريمة ودوافعها، ويعيد تأكيد التمسك بالعيش المشترك واحترام حرية العبادات ودورها.
كما حض بيان الرابطة المسؤولين على تحمل مسؤولياتهم، وتوفير الحمايات المطلوبة لمواطنيهم جميعا.
وتمنى المجلس على جميع الكنائس المسيحية في لبنان الدعوة الى صلاة موحدة وبوقت موحد لراحة نفوس الشهداء.