واستنكر الحزب ما سمّاه "تعامي الأمم المتحدة وأمينها العام عن الجرائم الصهيونية المتصاعدة في لبنان وفلسطين".
وقال البيان الصادر عن الحزب: "ندين الإمعان في استخدام الأمم المتحدة كأداة في خدمة المشروع الأميركي الإسرائيلي، من خلال موظفين ليس لهم أي هدف سوى إرضاء أسيادهم والتفكير بمستقبلهم الشخصي، دون النظر إلى الدور الذي ينبغي أن يؤدوه في خدمة الأمم جمعاء".
ورأى أن هذا القرار كتب بحبر إسرائيلي وخطته يد أميركية، "ما يجعل الأمم المتحدة منظمة لا يمكن التعويل عليها، بعد أن أصبحت بالكامل بأيدي أصحاب المشروع المعادي لشعبنا وأمتنا".
