اشتبك المتمردون مع القوات الحكومية في جنوب دارفور الاربعاء مع استئناف القتال بعد الامطار الغزيرة التي أوقفت المعارك إلى حد بعيد في الاقليم الواقع في غرب السودان.
وفشلت جولات متتالية من محادثات السلام في التوصل إلى هدنة دائمة، بسبب الانقسامات في صفوف المتمردين واستمرار العمليات العسكرية. وأعاد السودان تدريجيا سيطرته على معظم الاقليم، وحسن العلاقات مع تشاد في تقارب أدى الى عزل جيوب قوات المتمردين وانقطاع الدعم عنها إلى حد بعيد.
وقالت وزارة الداخلية السودانية في بيان: "قامت مجموعة من فلول المتمرد خليل ابراهيم، زعيم حركة العدل والمساواة، بنصب كمين لطوف تجاري بولاية جنوب دارفور. واشتبكت قوات الاحتياطي المركزي التي كانت تؤمن هذا الطوف مع القوة المتمردة وقامت بدحرها".
وأضاف البيان ان القوات ما زالت تطاردهم في المنطقة، بعد أن كبدتهم خسائر فادحة في الارواح والمتحركات.
وقال سليمان صندل، وهو من كبار قادة حركة العدل والمساواة أنّ القوات الحكومية هاجمتهم في شرق ولاية جنوب دارفور ومني المهاجمون بهزيمة نكراء. وأضاف: "ليس لدينا الا بضعة جرحى."
ويتحاور ائتلاف هش من المتمردين له القليل من الجنود على الارض مع وفد من الحكومة السودانية، في محادثات تستضيفها قطر. وترفض حركة العدل والمساواة والفصيل المتمرد الرئيسي الاخر في دارفور وهو جيش تحرير السودان اجراء محادثات مباشرة مع الحكومة السودانية، على الرغم من أن الحركة ذهبت إلى الدوحة للتشاور الشهر الماضي.
وتعرضت الخرطوم لانتقادات في تقرير للامم المتحدة الشهر الماضي، اتهمها باستخدام ذخيرة من صنع الصين وأسلحة اخرى في دارفور، برغم حظر السلاح المفروض على المنطقة.
وخلال زيارة لوفد من مجلس الامن الدولي في تشرين الاول، أعلن السودان حملة على معقل لجيش تحرير السودان في جبل مرة.