يترقب لبنان الغارق في مأزقه نتيجة التجاذبات الحادة, نتائج حركة المشاورات العربية والاقليمية التي عكسها لقاء سفراء سوريا والسعودية وايران في بيروت، في اطار الحرص الاقليمي على التهدئة الداخلية ويستشف معالم المرحلة، وسط سباق محموم بين مساعي التهدئة وهاجس انفجار الوضع، بعد سلسلة تحذيرات تطلق من هنا وهناك.
ولم تستبعد مصادر سياسية أن يزور عدد من المسؤولين العرب لبنان وفي مقدمهم قادة قطريون كون قطر الراعية الاساس لاتفاق الدوحة القائم على نبذ العنف واعتماد لغة الحوار، مشيرة الى امكان ان يزوره أيضاً وزراء خارجية عدد من الدول العربية الراعية الملف اللبناني عن كثب، بهدف التأكيد على ان مظلة التفاهم السعودي – السوري لا تزال مستمرة.