اعتبر عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عاصم عراجي أن كل السيناريوات التي تتحدث عن الخطة التي سيعتمدها "حزب الله" للسيطرة على لبنان، ليست سوى عملية تهويل وضغط سياسي، من ضمن السياسات التي يعتمدها الحزب والقول "إما أن تمشوا مثلما نريد، وإما الويل والثبور وعظائم الأمور"، مقللاً من خطورة هذه التهديدات وما يُحاك حولها من سيناريوات.
عراجي، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، لم يتوقع الوصول إلى موقف موحد بشأن ملف "شهود الزور" المطروح على مجلس الوزراء، لأن الملف سيرحل إلى لجنة الحوار بحيث سيتم التطرق إليه ومناقشته بإسهاب من دون الوصول إلى حل نهائي.
وأكد أن الصدام سيبقى في الإطار السياسي البحت ولن تصل الأمور إلى المواجهة في الشارع, لأن الاتصالات العربية-العربية ناشطة في هذا السياق، وبالأخص الاتصالات السورية- السعودية التي تعمل على تهدئة الوضع.