#adsense

ردود قواتية على قانصوه: تهديده بمثابة اخبار للنيابة العامة وفي حال قرر المجيء إلى معراب سيجد في انتظاره سيدة لبنان والجيش والقوى الأمنية

حجم الخط

تهديد القيادي في حزب البعث النائب السابق عاصم قانصو باجتياح مقر القوات اللبنانية في معراب في أقل من ساعتين استدعى سلسلة ردود من مصادر قواتية. ففي صحيفة "الشرق الأوسط" رد مصدر مسؤول في "القوات اللبنانية" على كلام قانصو الذي اعترف فيه بوجود مؤشرات على الأرض لتكرار 7 أيار جديد، لا يستثني هذه المرة مقر إقامة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية د.سمير جعجع في معراب، ملمحا بأن احتلالها لا يحتاج إلى أكثر من ساعتين، فوصف كلامه بـ" التهويلي والتهديدي الذي لا يثنينا على الاستمرار في نهجنا".

المصدر، اعتبر ان تهديد معراب موجه بالشكل إلى القوات اللبنانية، لكن في المضمون هو تهديد للدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية والعسكرية، فهو يتحدث كأنه ليس في لبنان جيش أو قوى أمنية، هذا الأسلوب المعتمد لدى فريق الثامن من آذار هو نتيجة لتخبطه، وافتقاره إلى المنطق السياسي السليم.

وأشار المصدر إلى أنه في حال قرر عاصم قانصوه المجيء إلى معراب، سيجد في انتظاره تمثال سيدة لبنان حريصا والجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية.

كذلك اعتبر مصدر في القوات اللبنانية لصحيفة "الديار" ان ما جاء على لسان قانصو لجهة التهديد باستهداف مقر الدكتور جعجع هو بحد ذاته اخبار للنيابة العامة للتحرك لاستجواب النائب المذكور حول خلفية كلامه وحول ما اذا كان يملك معلومات ام انه يطلق تهديدات للتهويل وفي الحالتين فإن الكلام يقتضي من اجهزة الدولة تحمل مسؤولياتها لان من يقول هذا الكلام هو نائب في البرلمان اللبناني وخطورة هذا التهديد هي خطورة مضاعفة لانه لا يمس طرفا بحد ذاته بل يعتبر تهديدا وقحا للسلم الاهلي خصوصا انه اتى قبل يوم واحد من انعقاد جلسة الحوار في قصر بعبدا.

واضاف المصدر ان القوات اللبنانية في الوقت الذي تحتكم به الى الدولة بأجهزتها السياسية والامنية والعسكرية تؤكد ان هذه السيناريوهات المتتالية التي تطلق بقصد الترهيب والتهديد لن تثنيها عن التمسك بما تؤمن به من ثوابت وسعي دائم لترسيخ سيادة لبنان وبناء الدولة.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل