يتم التحضير بداية الاسبوع المقبل لعقد اجتماع لكل مكونات 14 اذار في الصرح البطريركي، وتقول المعلومات ان بين المجتمعين سيكون هناك نواب من المسيحيين المستقلين والنواب المسيحيين في كتلة تيار المستقبل، وهناك احتمال كبير بأن يحضر الاجتماع النواب المسيحيون في اللقاء الديموقراطي، خصوصا النائب فؤاد السعد، كما سيشارك رؤساء الاحزاب، فيما سيصدر عن المجتمعين نداء سياسي يتضمن موقفا من كل التطورات والابرز ما يعتبره المسيحيون في 14 اذار تهديدا للكيان اللبناني.
واكدت المعلومات لصحيفة "الديار" ان مكان انعقاد الاجتماع المسيحي الموسع "للمؤمنين بخط بكركي التاريخي" سيكون في الصرح البطريركي فيما اكد منسق الامانة العامة لقوى الرابع عشر من اذار النائب السابق فارس سعيد ان اللقاء سوف يعقد خارج الصرح البطريركي، وما زلنا في اطار الاتصالات الاولية، اكد مصدر رفيع في حزب الكتائب تم نشر تصريحه على الموقع الالكتروني الكتائبي ان الكتائب كانت بانتظار عودة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير من الخارج، وانها ترحب بدعوة الدكتور سمير جعجع لاجتماع القادة المسيحيين في الصرح البطريركي في بكركي، مؤكدا ان لا خلاف بين القوات والكتائب لان الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع اصحاب تاريخ واحد ويلتزمان بتوجهات بكركي، وفيما لم تعلن اية جهة عن هوية المجتمعين واذا كانوا محصورين بمسيحيي 14 اذار، اكدت الكتائب ايضا ان اللقاء هو اجتماع مسيحي عام ونتمنى مشاركة اطراف اخرى لان مسيحيي 14 اذار لم يدعوا مرة تمثيل المسيحيين وحدهم.
وكان هذا اللقاء المسيحي الموسع مدار بحث خلال لقاء الدكتور فارس سعيد والنائب السابق سمير فرنجية والبطريرك صفير مرتين خلال اسبوع واحد، ووضعاه في مضمون واطار اللقاء الهادف الى تصور مشترك جراء الاوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.
كما لفت ايضا ما كشفه رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع عن اجتماع مسيحي عريض لكل من يؤمن بخط بكركي التاريخي مشيرا الى ان الاجتماع سوف يخرج بوثيقة سياسية في السياق نفسه لقوى 14 اذار، وحول هذا الامر اكدت معلومات لـ"الديار" ان الاجتماع المسيحي الذي يحضر له سيشبه اطار العمل الذي اعتمده لقاء قرنة شهوان ولكن مع فارق ان هذا اللقاء سوف يكون على تنسيق كامل وتكامل مع باقي مكونات 14 اذار، واضافت المعلومات ان التطورات التي يشهدها لبنان خصوصا لجهة التهديدات المتتالية التي تطلقها قوى 8 اذار بات تشكل حافزا قويا لتظهير موقف استثنائي للقوى المسيحية في 14 اذار ولمجموعات الرأي العام والمجتمع المدني التي تدور في الفلك نفسه وذلك لملاقاة تيار المستقبل بموقف مسيحي مشكّل من كل الشرائح يرفض لغة التهديد ويعتبر ان ما يجري ليس صراعا بين مذهبين بل تهديد للكيان والحياة الديمقراطية.
واضافت المعلومات ان الاتصالات لبلورة الاجتماع المسيحي ضمن 14 اذار قطعت شوطا في التفاهم على عناصر الوثيقة السياسية وعلى التفاصيل الشكلية، واشارت الى ان الاجتماع سيضم الكتائب والقوات وشخصيات مسيحية وسيعمل تحت السقف الوطني لبكركي.