#adsense

شدياق: لا اساس للدعوى التي رفعها مالك السيد عليّ والهدف جرجرتي الى المحكمة

حجم الخط

أوضحت الدكتورة مي شدياق وفي موضوع الدعوى المرفوعة ضدّها من قبل مالك جميل السيّد والتي اتهمها فيها بسوق الاتهامات بحقهّ لجهة وضع المتفجرّات مما يُسيئ الى سُمعتِه، مدّعياَ انها اتّهمته بشكلٍ واضح بجرائم لا علاقةَ له بها مباشرةً على الهواء مماّ شكّل صدمة لدى ضيوف الحلقة، انها تعتز بالحضور الى قصر العدل للمثول أمام القضاء، مشيرة الى أن "المفارقة هي عند من يختلق القضايا لجرّ الناس أمام القضاء اللبناني، في حين أنّ موكّل الاستاذ مالك السيد، أعني به اللواء المتقاعد جميل السيّد، متمرّدٌ عليه ويُهينُ رموزَه كلَّ يوم، وهو عندما استُدعيَ للاستماع إليه تمرّد على القضاء، واستُقدمت قوى مسلّحة عنوةً الى حرم المطار، أمنّت له الخروج، وهو لا يزال لغاية اليوم يرفض المثول أمام هذا القضاء".

وتحدت شدياق الاستاذ مالك السيّد أن يقولَ لها في أيِّ مكانٍ من الحلقة هناك إشارة مباشرةً إليه بأنّه مرتكب جرم، سائلة: "أين هي التهمة؟".

وأضافت: "الاستاذ مالك السيد الذي لم أعرفه يوماً ولا أعرف عنه شيئاً، تدّخل بصفتِه محامياً واتصّل نيابةَ عن موكّله، أي والده اللواء جميل السيّد الذي كان لا يزال مسجوناً آنذاك، للردّ على ما جاء في الحلقة. إذاً كيف لي أنْ أوجّه الى شخصه تهمةَ ارتكابِه جرماً جزائياً!".

وقالت شدياق: "هم يريدون التحقيق معي في متاهةٍ ليس لها أساس من الصحّة. لقد استنسبَ السيّد جزءاً من الحوار الذي دار بيننا للادّعاء عليّ، متناسياً عمداً الجملة التي تلفّظَ بها والتي جاءت إجابتي تعليقا عليها".

وأوضحت انه "في موضوع الادّعاء يقول السيّد إنّه بعدما تذمّر في بدايةِ مداخلتِه بأنّه انتظر طويلاٍ قبل أنْ يُتاح له المجال للتكلمّ على الهواء، قلتُ له: "الوصول لإلنا صعب، بالمتفجرّات أسهل "، مشيرة الى ان "السيّد استند الى هذه الكلمات ليعتبر أنني وجّهت إليه التُهم، والمفارقة أنّ السيّد ألغى نهائياً من الحديث تعليقه هو والذي جاء فيه: حسب، حسب بشو".

"وفي ما يلي نصّ التفريغ الحرفي للحوار كما جاء في سياق الحلقة:
مي: معنا على الخط؟
مالك: إي نعم مسا الخير
مي: مساء النور
مالك: أنا بدي بس بدي جاوب بنقطتين تم تناولهم بأول الحلقة لأنو بالحقيقة حاولت إتصل كذا مرة بس هلق تقدرت إتواصل معكم. في أول نقطة يلّي إلها علاقة…
مي: الوصول إلينا صعب مش عطول هيّن
مالك: إيه إيه (و هو يضحك)
مي: الوصول لإلنا صعب
مالك: حسب حسب بشو
مي: إيه، أكيد بالمتفجرات أهون، تفضّل
مالك: خاصةً ست مي معك، دائماً موضوع اللواء جميل السيد بكون موجود عندك
مي: أكيد لأنو فضلكم سابق، تفضّل خلينا بموضوع الحلقة"

وتحدثت شدياق على المستوى المهني، إذ إشارت الى أنْ "لا شيء مطلقاً يفرضُ على مقدّم البرامج الحوارية فتح الهواء لأيّ متصّل إذا لم يجد ذلك مؤاتياً في سياق الحلقة، لسببٍ أو لآخر (ضيق الوقت، الانتقال الى محور آخر، الخ…)، وما على المعترض الذي يرتأي أنّ له الحقّ في الردّ سوى إرسال ردّ خطي يُقرأ في الحلقة التالية".

وأضافت: "لقد أتحت لمالك السيّد الفرصة للردّ، مع أنني لم أكن مقتنعة بأنّ هناك ما يستحقّ فعلا ذلك، انطلاقاً من التزامي بالاصول المهنية، لأنني كنت الوحيدة التي على علم بأنّه لن تكون هناك حلقة تالية للبرنامج، إذْ كنت اتخذت قبل الحلقة مباشرةً القرار بايقاف برنامجي "بكل جرأة" بعدما طفح بيَ الكيل في تلك الليلة للأسباب التي تعرفون جميعاً، إنْ لجهة التضييق الذي كان يُمارس عليّ داخل المؤسسة حيث كنت أعمل، أو لجهة الضغوط الممارسة من جانب معظم السياسيين من حلفاء سوريا ومن الأفرقاء الذين يعتبرون أنفسهم معنيين بالاتهامات التي كان يُمكن أن تصدر عن المحكمة الدولية، خصوصاً وأنّ ملفّ محاولة إغتيالي يدخل من ضمن الملفات المحالة أمام تلك المحكمة".

أما في المضمون فلفتت شدياق الى أن "الاشارة الى اللواء المتقاعد جميل السيّد، والد المدّعي مالك السيد، تمتّ في بدايات الحلقة فقط، في إطار الحديث عن موضوع الضابط الذي عيّنه وزير الاتصالات في تلك الفترة جبران باسيل، والتذكير بدور الضابط المذكور عندما كان اللواء جميل السيّد مديراً عاماً للأمن العام ومسألة وجود جهاز مسؤول عن التنصتّ داخل الأمن العام في تلك الحقبة والدور المُناط به".

وأضافت: "من جهةٍ أخرى، وفي تعليق لاحق، لم يُشر إليه الاستاذ مالك السيّد في دعواه يقول ما معناه: لا تفّوتين فرصة لتناول اللواء جميل السيّد في برنامجك، وأنا أجيب: لأنْ فضلكم سابق، تفضّل خليّنا بموضوع الحلقة….".

وأوضحت شدياق أنّ "تعليقي هذا جاء إنطلاقاً من الردود التي كان يرسلُها اللواء جميل السيّد الى البرنامج، حتى عندما لم يكنْ يتمّ الحديث عنه بشكل مباشر، وكنت أُجبر بعد اتصالاتٍ أتلقّاها من إدارة المحطّة، إثر الحاحٍ من زوجة اللواء السيّد التي كانت تتصّل بهذه الادارة، على قراءة الردود (وهي موجودة بحوزتي) بالرغم مماّ كانت تتضمّنه من تطاولٍ عليّ وعلى كرامتي وعلى عذاباتي، علماً أنّ السيّد كان يستغلّها مناسبة لتخطيّ الموضوع الأساسي والتوجّه اليّ بتعابير غير لائقة مثل "هؤلاء الذين تعشقين" في إشارة منه من دون أيّ مسوّغ الى القوات اللبنانية والدكتور سمير جعجع".

واعتبرت شدياق بالقول: "إنّ المدعيّ يُرفق الدعوى التي قدمهاّ بمقالة نُشرت في اليوم التالي في جريدة "الأخبار" كمستند على صحة ما قاله. لا شكّ أنّ جميعكم يُدرك الخلفية السياسية التي تنطلق منها صحيفة "الأخبار" في كتاباتها، وأترك لكم أن تُقرروا بأنفسكم لدى قراءة المقالة المذكورة مدى التهكّم وحجم الإزدراء بشخصي وبوضعي وبمشاعري إضافةً الى القدح والذمّ الذي تضمنّته بحقيّ. وأنا أحتفظ لنفسي بحق الادعاء لاحقاً على كاتب المقالة وعلى الصحيفة المذكورة".

وختمت بالقول ان "خلاصة الموضوع، يبدو أنّ السيدّ مالك السيّد لا همّ له إلا إضاعة وقت القضاء والقضاة وإجباري على الخضوع للاستجواب، وجريّ بالرغم من وضعي الصحيّ الى المشي في أروقة قصر العدل لأخذ إفادتي في قضية مبنية على إدعاءٍ باطل وأدلة منقوصة. يبدو مرة جديدة أنّ المقصود من اختلاق قضية لا أساس لها، افتعال مشكلة مع كل من له علاقة بالمحكمة الدولية في محاولة لربط النزاع مع كل المعنيين، لمنع المحاكمة عن اللواء جميل السيد لاحقاً في حال طلبت المحكمة الخاصة بلبنان الاستماع اليه مجدداً، وذلك بحجةّ وجود خلاف شخصي معه، وهذا واضح في القضايا الاخرى المفتعلة، كما هي الحال مثلاً مع القاضيين رالف رياشي وسعيد ميرزا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل