#adsense

أي عنف يمارس من قبل “حزب الله” سيرتد سلباً عليه… قاطيشه: قانصوه أشار الى معراب لأن القوات لم تساوم ولم تقايض ونحن رقم صعب ويريدون استهدافنا

حجم الخط

جدد أمين السر العام في "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشه التمسك بشرعية الدولة اللبنانية والجيش اللبناني في مواجهة أي تحديات، مؤكداً ان التهديد لا ينفع. ورأى ان مقاطعة جلسات الحوار رسالة موجهة إلى الرئيس ميشال سليمان.

وفي حديث لـ"أخبار المستقبل"، رأى قاطيشه ان لو لم يكن هناك محكمة دولية لما كان هناك استقرار في لبنان، مشدداً على ان الإغتيالات ستتكرر إن لم يوضع حد لها وقد لا يكون هناك لبنان جديد. وجدد الإصرار على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والسلم الأهلي، لافتاً إلى ان هناك استحالة لإلغاء المحكمة من الجانب اللبناني لأن القرار في مجلس الأمن الدولي حتى لو كان هناك قرار من قبل مجلس النواب اللبناني.

ولم يستغرب قاطيشه مقاطعة البعض لجلسة الحوار الخميس، ولا سيما موقف النائب ميشال عون، فاعتبر ان "كل ما يقوي قصر بعبدا ويثبت الرئيس ميشال سليمان في رئاسة الجمهورية يكون عون ضده"، مضيفاً: "موقف عون يستهدف رئيس الجمهورية، والذين قاطعوا من بعده يسايرونه في مواقفه".

ورداً على سؤال أجاب قاطيشه: "النائب محمد رعد هو رافعة 8 آذار، فهو من حزب الله وإذا رأى ان هناك حاجة للمقاطعة فسيقاطع جلسة الحوار". وأضاف: "الكل يعلم ان الطاولة لن تصل الى نتيجة في موضوع الاستراتيجية الدفاعية".

وشدد قاطيشه على ان رفض المشاركة في طاولة الحوار رسالة موجهة ضد الرئيس سليمان.

وعن التهديدات الأخيرة التي يطلقها البعض، ولا سيما الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، لفت قاطيشه إلى ان نصرالله يحاول الضغط بواسطة حلفائه الذين هم رأس حربة في الدفاع عن الحزب، فيهددون بالعنف والسيطرة على الدولة وقطع الطرقات. وتابع: "حزب الله شمولي، ونرى كيفية تعاطيه مع الطائفة الشيعية، ولكن أي عنف يمارس من قبل الحزب الآن سيرتد سلباً عليه والكل يعرف ان أي فريق استعمل العنف في حياته، ارتد عليه بشكل عنيف سياسياً."

ورداً على السيناريوهات الأمنية الأخيرة، وعلى التهديدات التي اطلقها بعض السياسيين، قال قاطيشه: "هناك جيش ودرك وقوى أمن، ونحن نؤمن بقيام الدولة حتى آخر رمق، ولا قانصوه ولا غيره يستطيعون الذهاب الى معراب لأن هناك دولة. وقانصوه أشار الى معراب لأن القوات لم تساوم ولم تقايض على المبادئ الوطنية ونحن رقم صعب ويريدون استهدافنا".

ولفت قاطيشه إلى ان ما يحمي الأوطان ليست الأسلحة إنما موقف الدولة كدولة، وليس القوى العسكرية، مضيفاً: "نعترف بتضحيات المقاومة التي حررت الجنوب لعام 2000، ولكن قضية الأراضي المحتلة ومزارع شبعا لا تمر علينا وهي مفضوحة، ونحن لا نعترف ان هناك مقاومة في لبنان بعد عام 2000 وهي لديها 40 ألف صاروخ وهي لا تأتمر بالشرعية اللبنانية".

وعن الهجمة التي تطال الكنيسة، رأى قاطيشه ان على المسيحيين أن يأخذوا قرارهم، "فراعيتنا الكنيسة وهي احتياطنا الاستراتيجي لنا كسياسيين، والكلام عن ثورة على الكنيسة وتغييرها هو لأنهم تابعون للحزب الشمولي ولذلك يعتمدون إخافة المسيحيين وتضليلهم وإحباطهم".

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل