دعا عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش "حزب الله الى التواضع والتساوي مع الشعب اللبناني في كل الحقوق والواجبات، تماماً كما فعل المسيحيون والسُنة والدروز عندما وضعوا سلاحهم في يد الدولة"، مؤكداً ان "لا سبيل اليوم ولا خيار الا ان يكون كل اللبنانيين تحت مظلة الدولة اللبنانية التي يتبع لها جميع الطوائف والفرقاء السياسيين".
وفي حديث إلى "تلفزيون الجديد"، اشار حبيش الى ضرورة مناقشة موضوع "حزب الله" في هيئة الحوار الوطني، ليس لالغائه وإنما للاستفادة من سلاحه في اطار الدولة اللبنانية. واكد أن تيار "المستقبل" لم يقل يوماً بنزع سلاح "حزب الله" ولطالما قال بالاستفادة من قدراته القتالية، ولكن تحت مظلة الدولة اللبنانية وامرتها.
حبيش رد على من يطلب تعديل هيئة الحوار بالتشديد على ضرورة التنبه إلى ان لا تحل طاولة الحوار مكان مجلس النواب ومجلس الوزراء والمؤسسات الدستورية، مشدداً على ان "حزب الله هو المعني بالموضوع المطروح على هيئة الحوار بشكل مباشر، وان النائب ميشال عون يعتبر وجوده غير ضروري فيها بعدما قدم استراتيجيته الدفاعية".
ولفت حبيش إلى وجوب الا ترتبط هيئة الحوار بمجلس الوزراء اذا كان للبعض موقف منه، موضحاً ان التحقيق الدولي في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء لاعلاقة له بمناقشة كيفية الاستفادة من سلاح حزب الله.
وأشار حبيش إلى ان الضباط الاربعة المتضررين من افادات بعض الاشخاص الذين قد يكونوا اعطوا شهادات كاذبة لا يستطيعون الادعاء عليهم لانهم لم يطلعوا بعد على فحوى هذه الافادات. وقال: "نحن نريد محاكمة شهود الزور لاننا نريد الحقيقة، ولكن لا نستطيع اختلاق قضية بناءً لرغبة أفرقاء سياسيين في لبنان، وان نجعلها بمستوى إغتيال الرئيس رفيق الحريري، وأن نحيلها على المجلس العدلي. وموقفنا نابع من منطق قانوني وليس من منطق الدفاع عن شهود الزور".
وتمنى حبيش "تجاوز الامور التي تعرقل البلد، والاهتمام بالامور الحياتية الاساسية بدءاً بملء الشواغر الموجودة في مؤسسات الدولة".